الخصال الممدوحه و المذمومه «صفات پسنديده و نكوهيده قسمت چهارم

 

كمترين حق مؤمن بر برادرش يك خصلت است‏

أدنى حق المؤمن على أخيه خصلة
25 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَا أَدْنَى حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَخِيهِ قَالَ أَنْ لَا يَسْتَأْثِرَ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنْهُ‏
25- از امام صادق (ع) پرسيدند: كمترين حقى كه مؤمن بر برادر خود دارد چيست؟ فرمود:
به چيزى كه او نيازمندتر است خود را نيازمند نه بيند.

يك وسيله تقرب بخداى عزّ و جلّ‏

التقرب إلى الله عز و جل بخصلة
26 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع تَقَرَّبُوا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِمُوَاسَاةِ إِخْوَانِكُمْ‏
26- امام صادق (ع) فرمود: همدردى با برادران خود را وسيله تقرب بخداى تعالى قرار دهيد.

سخت‏ترين آزمايش خدا بندگان را با يك خصلت است‏

ما بلا الله العباد بشي‏ء أشد عليهم من خصلة
27 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَا بَلَا اللَّهُ الْعِبَادَ بِشَيْ‏ءٍ أَشَدَّ عَلَيْهِمْ مِنْ إِخْرَاجِ الدِّرْهَمِ‏
27- امام صادق (ع) فرمود: سخت‏ترين آزمايش خداوند از نظر بندگان، پول دادن است.

ميوه نهال نيكوكارى‏

ثمرة المعروف خصلة
28 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ ثَمَرَةٌ وَ ثَمَرَةُ الْمَعْرُوفِ تَعْجِيلُ السِّرَاجِ «السَّرَاحِ»
28- امام باقر عليه السّلام فرمود: هر چيز را ميوه ايست و ميوه نيكوكارى چراغ را زود وقت روشن كردن است.

يك خو ايمان را استوار و خوى ديگر از دلش بيرون كند

خصلة تثبت الإيمان في العبد و خصلة تخرجه منه‏
29 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ سَلَّامٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قُلْتُ مَا الَّذِي يُثْبِتُ الْإِيمَانَ فِي الْعَبْدِ قَالَ الَّذِي يُثْبِتُهُ فِيهِ الْوَرَعُ وَ الَّذِي يُخْرِجُهُ مِنْهُ الطَّمَعُ‏
29- ابان بن سويد گويد: امام صادق (ع) را گفتم: آنچه ايمان را در دل بنده استوار ميسازد چيست؟ فرمود: آنچه ايمان را در او پا برجا ميكند پرهيز از گناه است و آنچه آن را از دل او بيرون ميكند: طمع است.

يك رفتار شكوه مؤمن را ميبرد

خصلة تذهب ببهاء المؤمن‏
30 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ‏
الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ سُرْعَةُ الْمَشْيِ تَذْهَبُ بِبَهَاءِ الْمُؤْمِنِ‏
بر ليس فوقه بر و عقوق ليس فوقه عقوق‏
30- امام رضا (ع) فرمود: تندروى شكوه مؤمن را ميبرد.
(كار نيكى كه برتر از آن نيست و ناسپاسى كه بالاتر از آن نباشد)
31 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي هَمَّامٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ فَوْقَ كُلِّ بِرٍّ بِرٌّ حَتَّى يُقْتَلَ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَيْسَ فَوْقَهُ بِرٌّ وَ فَوْقَ كُلِّ عُقُوقٍ عُقُوقٌ حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ أَحَدَ وَالِدَيْهِ فَإِذَا قَتَلَ أَحَدَهُمَا فَلَيْسَ فَوْقَهُ عُقُوقٌ‏
31- امام باقر (ع) فرمود: از هر كار نيك نيكوترش هست تا آنكه مرد در راه خدا كشته شود، هنگامى كه در راه خدا كشته شد ديگر نيكوتر از آن كارى نيست و از هر ناسپاسى بالاترش هست تا آنكه مرد يكى از پدر و مادر خويش را بكشد هنگامى كه يكى از آنان را كشت ديگر بالاتر از آن ناسپاسى نيست.

تضمين بى‏نيازى با انجام يك كار

مضمون لمن عمل خصلة أن لا يفتقر
32 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ ضَمِنْتُ لِمَنِ اقْتَصَدَ أَنْ لَا يَفْتَقِرَ
32- ابراهيم بن ميمون گويد: از امام صادق عليه السّلام شنيدم كه ميفرمود: بضمانت من، هر كه ميانه روى پيشه كند نيازمند نگردد.

جوانمردى خاندان پيمبر

مروءة أهل البيت ع خصلة
33 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ النَّهْدِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ مُرُوءَتُنَا الْعَفْوُ عَمَّنْ ظَلَمَنَا
33- زرارة گويد: شنيدم امام صادق (ع) ميفرمود: جوانمردى ما خاندان چنين است كه هر كه بر ما ستم كند او را مى‏بخشيم.

نمونه‏اى از جوانمردى‏

خصلة من المروءة
34 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنَ الْمُرُوءَةِ اسْتِصْلَاحُ الْمَالِ‏
34- رسول خدا (ص) فرمود: مال صالح بدست آوردن از جوانمردى است.

كارى كه از ثروتمند خوش آيند نيست‏

خصلة مكروهة للرجل السري‏
35 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ رَآنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع بِالْمَدِينَةِ وَ أَنَا أَحْمِلُ بَقْلًا فَقَالَ إِنَّهُ يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ السَّرِيِّ أَنْ يَحْمِلَ الشَّيْ‏ءَ الدَّنِيَّ فَيُجْتَرَأَ عَلَيْهِ‏
35- معاوية وهب گويد: امام صادق (ع) در مدينه مرا ديد كه بار سبزى با خود داشتم فرمود:
خوش آيند نيست كه شخص ثروتمند چيز پست را خود بردارد كه باعث جرات مردم بر او خواهد بود.

كارى كه خداوند آن را دوست ميدارد و كارى كه دشمنش ميدارد

خصلة يحبها الله و خصلة يبغضها عز و جل‏
36 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ الْبَجَلِيِّ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ الْقَصْدَ أَمْرٌ يُحِبُّهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنَّ السَّرَفَ‏
أَمْرٌ يُبْغِضُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى طَرْحَكَ النَّوَاةَ فَإِنَّهَا تَصْلُحُ لِشَيْ‏ءٍ وَ حَتَّى صَبَّكَ فَضْلَ شَرَابِكَ‏
36- امام صادق فرمود: ميانه روى كارى است كه خدايش دوست ميدارد و زياده روى كارى است كه خدا را ناخوش آيد حتى اگر هسته خرما را كه ممكن است روزى بكار آيد دور افكنى و پس مانده آبى را كه آشاميده اى بر زمين بريزى.

هر كس داراى يك خصلت باشد سپاسگزارى نكرده است‏

خصلة من احتملها لم يشكر النعمة
37 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنِ احْتَمَلَ الْجَفَاءَ لَمْ يَشْكُرِ النِّعْمَةَ
37- امام صادق (ع) فرمود: هر كس كه جفا و بدخوئى را تحمل كند سپاسگزار نميباشد
شرح:
ظاهرا مقصود اين است كه حسن تأثير از بدخوئى و سپاسگزارى از احترام يكى است و كسى كه فاقد اين حس باشد در هر دو مورد متاثر نخواهد بود مانند كسى كه بوى بد را احساس نكند بوى خوش را نيز احساس نخواهد كرد و مؤيد اين معنا تعبيرى است كه در روايت 38 است.

كسى كه براى يك خصلت خشمگين نگردد از يك خصلت نيز سپاسگزار نخواهد بود

من لم تغضبه خصلة لم يشكر خصلة
38 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ لَمْ تُغْضِبْهُ الْجَفْوَةُ لَمْ يَشْكُرِ «يُشْكَرِ النِّعْمَةَ
38- امام صادق (ع) فرمود: كسى كه جفا و بدخوئى او را خشمگين نسازد از نعمت نيز سپاسگزارى نكند.

نمونه‏اى از فروتنى‏

خصلة من التواضع‏
39 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مِنَ التَّوَاضُعِ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى مَنْ لَقِيتَ‏
39- امام صادق (ع) فرمود: نمونه‏اى از فروتنى اين است كه بهر كس رسيدى سلام‏اش كنى.

صفتى كه نزديك بكفر است و صفتى كه نزديك است از تقدير جلوگيرى كند

خصلة كادت أن تكون كفرا و خصلة كادت أن تغلب القدر
40 حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع بِقُمَّ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَ ثَلَاثِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَادَ الْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْراً وَ كَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَغْلِبَ الْقَدَرَ
40- رسول خدا (ص) فرمود: نزديك است كه فقر و تنگدستى بكفر انجامد و نزديك است كه حسد بر تقدير پيروز شود.
شرح:
«كاد الفقر ان يكون كفرا» اشاره بشدت فشار احتياج و تنگدستى است كه امكان دارد پايه ايمان اشخاص كم طاقت را متزلزل نموده و منجر بكفر شود و «كاد الحسد ان يغلب القدر» اشاره بشدت تأثير حسد در سرنوشت اشخاص است كه حسود براى رسيدن ب‏آرزوى خود و سلب نعمت از محسود تا آنجا كه توانائى دارد فعاليت ميكند و از آلودن خود بهر جنايتى فرو گذار نشود و اگر در اين كار كامياب شود گوئى سرنوشت محسود را تغيير داده است.
و توان گفت كه مقصود تاثير حسد در سرنوشت حسود است مثلا تقدير چنين بوده است كه او عمرى دراز با آسايش و فراغت خاطر زندگى كند ولى حسدش او را آن چنان در رنج و شكنجه اندازد كه نعمت آسايش و فراغ از او سلب شده و بهره‏اش از زندگى، مرگى تدريجى و عمرى كوتاه گردد.

كارى كه پيشينيان را نابود ساخت‏

خصلة أهلكت القرون الأولى‏
41 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْحَذَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ لِأَبِي الْعَبَّاسِ الْبَقْبَاقِ مَا مَنَعَكَ مِنَ الْحَجِّ قَالَ كَفَالَةٌ كَفَلْتُ بِهَا قَالَ مَا لَكَ وَ الْكَفَالاتِ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ الْكَفَالَةَ هِيَ الَّتِي أَهْلَكَتِ الْقُرُونَ الْأُولَى‏
41- ابى الحسن حذاء گويد: شنيدم كه امام صادق (ع) به ابى العباس بقباق ميفرمود: چرا به حج نرفتى؟ عرض كرد: كفالتى بر عهده دارم كه انجام آن مانع اين سفر است فرمود: ترا با كفالتها چكار؟
مگر ندانسته‏اى كه كفالت همان است كه ملل پيشين را نابود ساخته است.

كشته شدن در راه خدا كفاره همه گناهان است مگر يك چيز كه كفاره‏اش فقط يكى از سه چيز است‏

كل ذنب يكفره القتل في سبيل الله عز و جل إلا خصلة فإنها لا يكفرها إلا إحدى ثلاث خصال‏
42 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كُلُّ ذَنْبٍ يُكَفِّرُهُ الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا الدَّيْنَ فَإِنَّهُ لَا كَفَّارَةَ لَهُ إِلَّا أَدَاؤُهُ أَوْ يَقْضِيَ صَاحِبُهُ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي لَهُ الْحَقُ‏
42- امام باقر فرمود: كفاره هر گناهى كشته شدن در راه خدا است بجز بدهكارى كه كفاره‏اش منحصر است در اينكه: يا خود بدهكار آن را بپردازد و يا رفيقش از جانب او پرداخت كند و يا طلبكار از حق خود بگذرد.

هديه‏اى كه خداوند فقط بر محمد و امتش فرستاد نه بر امتهاى پيشين‏

إن الله تبارك و تعالى أهدى إلى محمد ص و إلى أمته هدية لم يهدها إلى أحد من الأمم‏
43 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَهْدَى إِلَيَّ وَ إِلَى أُمَّتِي هَدِيَّةً لَمْ يُهْدِهَا إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْأُمَمِ كَرَامَةً مِنَ اللَّهِ لَنَا قَالُوا وَ مَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْإِفْطَارُ فِي السَّفَرِ وَ التَّقْصِيرُ فِي الصَّلَاةِ فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ رَدَّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ هَدِيَّتَهُ‏
43- رسول خدا (ص) فرمود: خداى تبارك و تعالى بمنظور احترام از ما هديه‏اى بمن و امتم فرستاد كه بهيچ يك از امتها نفرستاده است عرض كردند: آن هديه چيست يا رسول اللَّه؟ فرمود: در حال سفر روزه خوردن و نماز را شكسته گزاردن و هر كس چنين نكند هديه خداى عزّ و جلّ را باز داده است‏

هر كه بافزايش خير خانه‏اش علاقمند است چون بر غذا مى نشيند بايد يك كار انجام دهد

من أحب أن يكثر خير بيته فليفعل خصلة عند حضور طعامه‏
44 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْثُرَ خَيْرُ بَيْتِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ عِنْدَ حُضُورِ طَعَامِهِ‏
44- امير المؤمنين (ع) فرمود: هر كس بفراوانى خير و بركت خانه‏اش دلشاد و مسرور است چون غذايش آماده گردد وضو بسازد (و با وضو از غذا استفاده نمايد).

خداى تعالى چون بنده‏اى را دوست بدارد توجه خاصى باو فرمايد و چون توجه فرمايد يكى از سه چيز باو تحفه دهد

إن الله تبارك و تعالى إذا أحب عبدا نظر إليه فإذا نظر إليه أتحفه من ثلاثة بواحدة
45 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْخَزَّازِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً نَظَرَ إِلَيْهِ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ أَتْحَفَهُ مِنْ ثَلَاثَةٍ بِوَاحِدَةٍ إِمَّا صُدَاعٍ وَ إِمَّا حُمَّى وَ إِمَّا رَمَدٍ

45- امام باقر (ع) فرمود: چون خداوند بنده‏اى را دوست بدارد مورد توجهش قرار دهد و چون باو توجه فرمود يكى از سه چيز را بوى تحفه فرستد: يا سردرد و يا تب و يا چشم درد.

روز قيامت شب وصال متقين است‏

القيامة عرس المتقين‏
46 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاشَانِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْقِيَامَةُ عُرْسُ الْمُتَّقِينَ‏
46- امام صادق (ع) فرمود: روز قيامت براى پرهيزكاران جشن عروسى است.

كارى كه بخاطر آن مرگ ناخوش آيد

47 حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ أَتَى النَّبِيَّ ص رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ مَا لِي لَا أُحِبُّ الْمَوْتَ فَقَالَ لَهُ أَ لَكَ مَالٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَقَدَّمْتَهُ قَالَ لَا قَالَ فَمِنْ ثَمَّ لَا تُحِبُّ الْمَوْت‏
47- امام باقر (ع) فرمود: مردى نزد رسول خدا (ص) آمد و عرض كرد: چرا من مرگ را دوست ندارم. فرمود: ثروتى دارى؟ عرض كرد: بلى، فرمود: پيشاپيش فرستاده‏اى؟ عرض كرد: نه.
فرمود: بهمين جهت مرگ را دوست نميدارى.

كارى كه بضدش شبيه است‏

خصلة تشبه ضدها
48 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقِيناً لَا شَكَّ فِيهِ أَشْبَهَ بِشَكٍّ لَا يَقِينَ فِيهِ مِنَ الْمَوْتِ‏
48- امام صادق (ع) فرمود: خداى تعالى يقينى خالى از شك را شبيه‏تر از مرگ به شكى خالى از يقين نيافريده است.
شرح:
با اينكه همه را يقين است كه خواهند مرد ولى در مقام عمل طورى رفتار ميكنند كه گوئى يقين بمرگ ندارند و همه در شك‏اند.

بدترين مردم كسانى هستند كه از ترس يك چيز ب‏آنان احترام بشود

شرار الناس الذين يكرمون مخافة خصلة فيهم‏
49 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ النَّوْفَلِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ أَلَا إِنَّ شِرَارَ أُمَّتِيَ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ مَخَافَةَ شَرِّهِمْ أَلَا وَ مَنْ أَكْرَمَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ فَلَيْسَ مِنِّي‏
49- رسول خدا (ص) فرمود: هان، كه تحقيقا بدكارترين افراد امت من كسانى هستند كه از بيم شرشان محترمند، هان، كسى كه مردم محترمش دارند تا از شر او در امان باشند از امت من نيست.

زهد در دنيا يك چيز بيش نيست و سپاس هر نعمتى يكى بيش نه‏

خصلة هي الزهد في الدنيا و خصلة هي شكر كل نعمة
50 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ النَّوْفَلِيِّينَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ رَفَعَهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ كُونُوا عَلَى قَبُولِ الْعَمَلِ أَشَدَّ عِنَايَةً مِنْكُمْ عَلَى الْعَمَلِ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قِصَرُ الْأَمَلِ وَ شُكْرُ كُلِّ نِعْمَةٍ الْوَرَعُ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ أَسْخَطَ بَدَنَهُ أَرْضَى رَبَّهُ وَ مَنْ لَمْ يُسْخِطْ بَدَنَهُ عَصَى رَبَّهُ‏
50- امير المؤمنين (ع) فرمود: به پذيرش كار بيشتر عنايت بورزيد تا اصل كار، كوتاهى آرزو (نشانه) بى‏رغبتى بدنيا است و سپاس هر نعمت اجتناب از محرمات الهى (عزّ و جلّ) هر كه جسم خويشتن‏
ناشاد سازد خداى را شاد كند. و آنكه بدن خويش ناشاد نسازد بمعصيت خدا گرفتار آيد.

هيچ چيز از زبان سزاوارتر نيست كه زندانش بطول انجامد

ما شي‏ء أحق بطول السجن من اللسان‏
51 حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ الْقَنْدِيِّ عَنْ أَبِي وَكِيعٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ أَحَقَّ بِطُولِ السِّجْنِ مِنَ اللِّسَانِ‏

51- حارث گويد: شنيدم امير المؤمنين (ع) مى‏فرمود: بحبس طولانى هيچ چيز سزاوارتر از زبان نيست.

هر كس آرزوى دراز كند بد كردار مى‏شود

من أطال أمله ساء عمله‏
52 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي هَمَّامٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ مَنْ أَطَالَ أَمَلَهُ سَاءَ عَمَلُهُ‏
52- على (ع) فرمود: هر كه آرزوى دراز كند بد كردار مى‏شود.

مرد مسلمان تا خاموش است نيكوكار نوشته مى‏شود

لا يزال الرجل المسلم يكتب محسنا ما دام ساكتا
53 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا يَزَالُ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يُكْتَبُ مُحْسِناً مَا دَامَ سَاكِتاً فَإِذَا تَكَلَّمَ كُتِبَ مُحْسِناً أَوْ مُسِيئاً
53- امام صادق (ع) فرمود: بنده مؤمن تا خاموش است نيكوكار نوشته مى‏شود چون بسخن درآيد يا نيكوكار است يا گنهكار.

هر كس يك كار انجام دهد خداوند او را از وحشت روز قيامت در امان‏دارد

خصلة من فعلها آمنه الله عز و جل من فزع يوم القيامة
54 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ يَعْلَى يَرْفَعُهُ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ مَقَتَ نَفْسَهُ دُونَ مَقْتِ النَّاسِ آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
54- رسول خدا (ص) فرمود: هر كه بر خود بد بين باشد نه بر مردم (و عيب خويشتن بيند نه‏
عيب ديگران) خداوند از وحشت روز قيامت آسوده خاطرش سازد.

الخصال الممدوحه و المذمومه «صفات پسنديده و نكوهيده قسمت سوم

 

برترين قسمت دين‏

خصلة هي أفضل الدين‏
9 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ وَ أَفْضَلُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ‏
9- رسول خدا (ص) فرمود: خداوند برترى دانش را دوستتر دارد تا برترى از جنبه پرستش و برترين قسمت دين پرهيز از گناه است،

شايسته ترين پيوست ميان خصلتى با خصلت ديگر

ما جمع شي‏ء إلى شي‏ء أفضل من خصلة إلى خصلة
10 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا جُمِعَ شَيْ‏ءٌ إِلَى شَيْ‏ءٍ أَفْضَلُ مِنْ حِلْمٍ إِلَى عِلْمٍ‏
10- رسول خدا (ص) فرمود: بهتر از پيوستگى هر چيزى بچيز ديگر پيوند بردبارى است به دانش.
11 أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ اللَّخْمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ‏
بْنُ خَرَاجَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ الْعَبْسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا جُمِعَ شَيْ‏ءٌ إِلَى شَيْ‏ءٍ أَفْضَلُ مِنْ حِلْمٍ إِلَى عِلْمٍ‏
11- رسول خدا (ص) فرمود: بخدائى كه جانم بدست او است بهتر از پيوستگى هر چيزى بچيز ديگر پيوند بردبارى است بدانش.

شرافت دنيا و آخرت در يك خصلت است‏

خصلة فيها شرف الدنيا و الآخرة
12- عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مُجَالَسَةُ أَهْلِ الدِّينِ شَرَفُ الدُّنْيَا وَ الآْخِرَةِ
12- امام صادق عليه السّلام فرمود: رسول خدا فرمود: همنشينى با اهل دين باعث آبرومندى است در دنيا و آخرت.

دانشمندتر از همه كسى است كه خصلتى را بر خصلتى ديگر بيفزايد

أعلم الناس من جمع خصلة إلى خصلة
13 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع عَنْ أَعْلَمِ النَّاسِ قَالَ مَنْ جَمَعَ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ‏
13- امام صادق عليه السّلام فرمود: از امير المؤمنين پرسيدند دانشمندتر از همه كيست؟ فرمود:
كسى كه دانش مردم را بر دانش خويش بيفزايد.

يك چيز حقيقت نيك بختى است و يك چيز حقيقت بدبختى‏

حقيقة السعادة واحدة و حقيقة الشقاء واحدة
14 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ حَقِيقَةُ السَّعَادَةِ أَنْ يَخْتِمَ الرَّجُلُ عَمَلَهُ بِالسَّعَادَةِ وَ حَقِيقَةُ الشَّقَاءِ أَنْ يَخْتِمَ الْمَرْءُ عَمَلَهُ بِالشَّقَاءِ
14- على عليه السّلام فرمود: حقيقتا خوشبختى از آن كسى است كه آخر كار سعادتمند باشد و حقيقتا بدبخت آنكه در آخر كار شقاوت ببار آورد.

پاداش و كيفر مردم در يك چيز است‏

يثاب الناس أو يعاقبون بخصلة
15 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ إِنَّ لِسَانَ ابْنِ آدَمَ يُشْرِفُ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى جَوَارِحِهِ فَيَقُولُ كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ فَيَقُولُونَ بِخَيْرٍ إِنْ تَرَكْتَنَا وَ يَقُولُونَ اللَّهَ اللَّهَ فِينَا وَ يُنَاشِدُونَهُ وَ يَقُولُونَ إِنَّمَا نُثَابُ بِكَ وَ نُعَاقَبُ بِكَ‏
15- امام سجاد عليه السّلام فرمود: زبان آدميزاد همه روزه رو بديگر اعضاء نموده و ميگويد: حال شما چطور است؟ در جوابش گويند: اگر تو ما را بحال خود واگذارى خوب است و ميگويند: خدا را در باره ما (منظور بدار) و زبان را سوگند ميدهند و ميگويند: پاداش و كيفر ما فقط بخاطر تو است.

برترين جهاد يك چيز است‏

خصلة هي أفضل الجهاد
16 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ سُئِلَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع عَنِ الْحَدِيثِ الَّذِي جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ مَا مَعْنَاهُ قَالَ هَذَا عَلَى أَنْ يَأْمُرَهُ بِقَدْرِ مَعْرِفَتِهِ وَ هُوَ مَعَ ذَلِكَ يَقْبَلُ مِنْهُ وَ إِلَّا فَلَا
16- مسعدة بن صدقه گويد: امام صادق را پرسيدند معناى اين روايت كه از پيغمبر نقل شده چيست؟! (برترين جهاد، سخن بجائى است كه نزد پيشوائى ستمگر گفته آيد)، فرمود معنايش اينكه:
اگر ميداند سخنش پذيرفته است بمقدار فهمش او را دستور دهد- و راهنمائى كند- و الا سخنى نگويد.

سخت ترين چيزى كه خوددارى از آن بيك چيز است‏

أشد الأشياء خصلة لا تتقى إلا بترك خصلة
17 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ يَا مُعَلِّمَ الْخَيْرِ أَعْلِمْنَا أَيُّ الْأَشْيَاءِ أَشَدُّ فَقَالَ أَشَدُّ الْأَشْيَاءِ غَضَبُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالُوا فَبِمَ يُتَّقَى غَضَبُ اللَّهِ قَالَ بِأَنْ لَا تَغْضَبُوا قَالُوا وَ مَا بَدْءُ الْغَضَبِ قَالَ الْكِبْرُ وَ التَّجَبُّرُ وَ مَحْقَرَةُ النَّاسِ‏
17- امام صادق عليه السّلام فرمود: حواريون به عيسى بن مريم گفتند اى آموزگار خير ما را بياموز كه سختتر از هر چيز چيست؟ فرمود: سخت‏تر از هر چيز، خشم خداى عزّ و جلّ است، گفتند: بچه وسيله ميتوان از خشم خداوند در امان بود؟ فرمود: باينكه خشمناك نشويد گفتند: سرچشمه خشم چيست؟ فرمود:
خود فروشى و گردن فرازى و مردم را كوچك شمردن.

كارى كه مؤمن را آبرو دهد و كارى كه عزتش بخشد

شرف المؤمن في خصلة و عزه في خصلة
18 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْكُمَيْدَانِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ شَرَفُ الْمُؤْمِنِ صَلَاتُهُ بِاللَّيْلِ وَ عِزُّهُ كَفُّ الْأَذَى عَنِ النَّاسِ‏
18- امام صادق (ع) فرمود: شرافت مؤمن در اين است كه بشب نماز گذارد و عزتش در اينكه از آزار مردم خوددارى كند.
19 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْكُمَيْدَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِجَبْرَئِيلَ عِظْنِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ وَ أَحْبِبْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَ اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُلَاقِيهِ شَرَفُ الْمُؤْمِنِ صَلَاتُهُ بِاللَّيْلِ وَ عِزُّهُ كَفُّهُ عَنْ أَعْرَاضِ النَّاسِ‏
19- امام صادق (ع) فرمود رسول خدا (ص) بجبرئيل فرمود: مرا اندرزى بنما، عرض كرد:
يا محمد هر چه خواهى زندگى كن كه عاقبت خواهى مرد و هر چه را خواهى دوستش بدار كه آخر كار از آن جدا خواهى شد و هر چه خواهى بكن كه بكرده خويش خواهى رسيد شرافت مؤمن در اين است كه شب نماز گذارد و عزتش در اينكه از ريختن آبروى مردم خوددارى كند.
20 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَسَدٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ وَ الْحَسَنُ بْنُ عُرْوَةَ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَهْبِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ جَاءَ جَبْرَئِيلُ ع إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ وَ أَحْبِبْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَ اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ وَ اعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الرَّجُلِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ وَ عِزَّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ‏
20- سهل بن سعد گويد: جبرئيل بحضور پيغمبر رسيد: و عرض كرد: يا محمد (ص) هر چه زندگى كنى آخر كار خواهى مرد و هر چه را دوست بدارى عاقبت فراقش را خواهى ديد و هر چه كردارت باشد بسزايش خواهى رسيد و بدان كه شرافت مرد در اين است كه در دل شب بعبادت برخيزد و عزتش در اينكه از مردم بى‏نياز باشد.
21 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَسَدٍ الْأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي غَيْلَانَ الثَّقَفِيُّ وَ عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ قَالا حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا نَهْشَلُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَشْرَافُ أُمَّتِي حَمَلَةُ الْقُرْآنِ وَ أَصْحَابُ اللَّيْلِ‏
21- رسول خدا (ص) فرمود: طبقه شرافتمند امت من حافظين قرآنند و شب زنده داران.

كليد همه بديها يك خصلت است‏

مفتاح كل شر خصلة
22 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع الْغَضَبُ مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ
22- امام صادق (ع) فرمود: خشم كليد همه بديها است.

نمونه‏اى از عدالت‏

خصلة من العدل‏
23 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ حَبِيبٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ أَحِبُّوا لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّونَ لِأَنْفُسِكُمْ‏
23- امام صادق (ع) فرمود: آنچه بر خود مى‏پسنديد بديگران نيز همان پسنديد.

صاحب يك صفت لياقت قضاوت در اجتماع را دارد

خصلة من فعلها رضي بها حكما
24 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ أَنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ رُضِيَ بِهِ حَكَماً لِغَيْرِهِ‏
24- امام صادق (ع) فرمود: كسى كه در مورد خويشتن با مردم بانصاف رفتار كند در باره ديگران نيز با انصاف قضاوت خواهد كرد.

الخصال الممدوحه و المذمومه «صفات پسنديده و نكوهيده دوم

معناى يكتائى خداوند

1 قَالَ الشَّيْخُ الْجَلِيلُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ الْفَقِيهُ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ أَدَامَ اللَّهُ عِزَّهُ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى الْبُزُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ إِنَّ أَعْرَابِيّاً قَامَ يَوْمَ الْجَمَلِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ تَقُولُ إِنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ قَالَ فَحَمَلَ النَّاسُ عَلَيْهِ وَ قَالُوا يَا أَعْرَابِيُّ أَ مَا تَرَى مَا فِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تَقَسُّمِ الْقَلْبِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع دَعُوهُ فَإِنَّ الَّذِي يُرِيدُهُ الْأَعْرَابِيُّ هُوَ الَّذِي نُرِيدُهُ مِنَ الْقَوْمِ ثُمَّ قَالَ يَا أَعْرَابِيُّ إِنَّ الْقَوْلَ فِي أَنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ فَوَجْهَانِ مِنْهَا لَا يَجُوزَانِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ وَجْهَانِ يَثْبُتَانِ فِيهِ فَأَمَّا اللَّذَانِ لَا يَجُوزَانِ عَلَيْهِ فَقَوْلُ الْقَائِلِ وَاحِدٌ يَقْصِدُ بِهِ بَابَ الْأَعْدَادِ فَهَذَا مَا لَا يَجُوزُ لِأَنَّ مَا لَا ثَانِيَ لَهُ لَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْأَعْدَادِ أَ مَا تَرَى أَنَّهُ كَفَرَ مَنْ قَالَ إِنَّهُ ثالِثُ ثَلاثَةٍ وَ قَوْلُ الْقَائِلِ هُوَ وَاحِدٌ مِنَ النَّاسِ يُرِيدُ بِهِ النَّوْعَ مِنَ الْجِنْسِ فَهَذَا مَا لَا يَجُوزُ لِأَنَّهُ تَشْبِيهٌ وَ جَلَّ رَبُّنَا وَ تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَ أَمَّا الْوَجْهَانِ اللَّذَانِ يَثْبُتَانِ فِيهِ فَقَوْلُ الْقَائِلِ هُوَ وَاحِدٌ لَيْسَ لَهُ فِي الْأَشْيَاءِ شِبْهٌ كَذَلِكَ رَبُّنَا وَ قَوْلُ الْقَائِلِ إِنَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَحَدِيُّ الْمَعْنَى يَعْنِي بِهِ أَنَّهُ لَا يَنْقَسِمُ فِي وُجُودٍ وَ لَا عَقْلٍ وَ لَا وَهْمٍ كَذَلِكَ رَبُّنَا عَزَّ وَ جَلَّ ترك خصلة موجودة بخصلة موعودة
1- شيخ بزرگوار ابو جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن موسى بن بابويه قمى فقيه مصنف اين كتاب گويد:
روزى كه جنگ جمل بپا بود عربى برخاست و روى بامير المؤمنين كرده و گفت: يا امير المؤمنين تو قائل به يكتائى خدا هستى؟ مردم- از هر سو بر او تاختند كه چه هنگام اين سخن بود؟ مگر نه بينى كه امير المؤمنين پريشان خواطر است امير المؤمنين فرمود: دست از او برداريد كه خواسته اين عرب همان است كه ما بر سر آن با اين مردم مى‏جنگيم سپس فرمود: اى مرد عرب اين گفتار: كه خدا يكى است دو صورت‏اش بر خدا روا نيست و دو ديگر روا است اما آن دو كه روا نيست:
1- كسى بگويد خدا يكى است و مقصودش يكى از لحاظ عدد- يك دانه- باشد زيرا آنچه دومى ندارد بشماره نيايد مگر نه بينى آن كه گفت: خدا سومى از سه موجود است، كافر شد؟.
2- كسى بگويد: خدا يكى است و مقصودش نوعى از جنس باشد اين هم روا نيست زيرا تشبيه خدا است و پروردگار ما والاتر و بالاتر از اين است كه شبيه و مانند داشته باشد، و اما آن دو كه گفتنش روا است:
1- كسى گويد خدا يكى است يعنى بى‏مانند است آرى خداى ما چنين است.
2- كسى گويد خداى عزّ و جلّ يكتا است و يگانه يعنى تركيبى در ذاتش نيست و قابل پخش با جزاء نيست نه در خارج و نه در عقل و نه در خيال، آرى خداى ما- عزّ و جلّ- چنين است.

گذشت از يك كار بخواطر يك وعده‏

2 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص طُوبَى لِمَنْ تَرَكَ شَهْوَةً حَاضِرَةً لِمَوْعُودٍ لَمْ يَرَهُ‏
2- رسول خدا (ص) فرمود: خوشا بحال كسى كه از دلخواه آماده خويش بخاطر وعده‏اى ناديده دست بدارد.

يك نوع ستم‏

خصلة من الجور
3 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مِنَ الْجَوْرِ قَوْلُ الرَّاكِبِ لِلرَّاجِلِ الطَّرِيقَ خصلة من حب الدين‏
3- امام صادق عليه السّلام فرمود: اين، خود ستمى است كه سواره به پياده بگويد: راه بگشا.

يك رشته از علاقه بدين‏

4 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مِنْ حُبِّ الرَّجُلِ دِينَهُ حُبُّهُ إِخْوَانَهُ‏
4- امام صادق عليه السّلام فرمود: دوست داشتن برادران دينى رشته‏اى است از علاقمندى شخص بدين خود.

پنج پاداش بيك كار

خصلة واحدة بخمس خصال‏
5 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ بِجَلَالِي وَ جَمَالِي وَ بَهَائِي وَ عَلَائِي وَ ارْتِفَاعِي لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَايَ عَلَى هَوَاهُ إِلَّا جَعَلْتُ غِنَاهُ فِي نَفْسِهِ وَ هَمَّهُ فِي آخِرَتِهِ وَ كَفَفْتُ عَنْهُ ضَيْعَتَهُ وَ ضَمَّنْتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ رِزْقَهُ وَ كُنْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ
5- امام باقر عليه السّلام فرمود: خداى عزّ و جلّ ميفرمايد: بجلال و جمال و بهاء و والائى و برترى ام سوگند بنده‏اى كه خواسته مرا بر خواسته خويش مقدم بدارد بپاداش، دلش را بى‏نياز سازم و تمام همتش را در كار آخرت‏اش قرار دهم و نگهدار دارائى او باشم و آسمانها و زمين را ضامن روزى‏اش گردانم و خودم در تجارت هر تاجرى بنفع او پشتيبانى خواهم كرد.

پاداشى بكارى‏

خصلة بخصلة
6 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ طَلَبَ رِضَى النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ جَعَلَ اللَّهُ حَامِدَهُ مِنَ النَّاسِ ذَامّاً
6- رسول خدا (ص) فرمود: هر كس بواسطه عملى كه باعث خشم خدا است رضايت مردم را جلب كند خداوند، ستاينده او را بدگويش سازد.

يك خوى نجات بخش‏

خصلة منجية
7 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ التَّاجِرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ تَمَنَّى شَيْئاً وَ هُوَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ رِضًى لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يُعْطَاهُ‏
7- امام صادق عليه السّلام فرمود: هر كس، چيزى را كه مورد رضاى خداى عزّ و جلّ است آرزو كند از دنيا بيرون نرود تا ب‏آرزويش برسد.
8 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ص قَالَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَا ابْنَ آدَمَ أَطِعْنِي فِيمَا أَمَرْتُكَ وَ لَا تُعَلِّمْنِي مَا يُصْلِحُكَ‏
8- رسول خدا (ص) فرمود: خداى تعالى فرمايد: اى فرزند آدم در هر چه بتو امر كرده‏ام فرمانبر من باش و آنچه را كه صلاح تو در آن است بمن مى‏آموز.

بارگذاری کتاب الخصال الممدوحه و المذمومه «صفات پسنديده و نكوهيده

 

سلام از امروز بارگذاری کتاب دیگری از عالم فرهیخته شیخ صدوق رو بارگذاری میکنم

انشاالله مفید واقع شود

التماس دعا

بسم الله الرحمن الرحيم


نام کتاب: الخصال الممدوحه و المذمومه «صفات پسنديده و نكوهيده»

نام نويسنده: محمد بن على بن بابويه «شيخ صدوق»(ره

گرد آورى حديث‏

رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلّم هم چنان كه بروايت حديث دستور فرمود جمع آورى آن را نيز دستور داد كه از آن حضرت روايت كرده‏اند كه فرمود: دانش را در بند كنيد عرض شد: بند نمودن دانش چيست؟
فرمود: نگاشتن‏اش.
عبد اللَّه بن عمر گويد: عرض كردم يا رسول اللَّه دانش را به بند درآورم؟ فرمود: آرى گفته شد ببند در آوردن دانش چيست؟ گفت نوشتن آن و در باب (كتابت العلم) از صحيح بخارى است كه مردى يمنى حديث رسول خدا را شنيد عرض كرد يا رسول اللَّه براى من بنويس فرمود: براى فلانى (ابى شاة) بنويسيد.
و روايت شده است كه مردى از انصار در مجلس پيغمبر مى‏نشست و از آن حضرت حديث مى شنيد و حديث پيغمبر او را خوش مى‏آمد ولى حديث را از ياد مى‏برد شكايت فراموشى خود بنزد پيغمبر برد رسول خدا اشاره بدست‏اش نموده فرمود: از دست راست خود كمك بگير يعنى بنويس.
عمرو بن شعيب از پدرش و او از جدّش نقل ميكند كه عرض كردم: يا رسول اللَّه هر چرا كه از تو ميشنوم بنويسم؟ فرمود آرى عرض كردم: چه خوشنود باشيد چه خشمناك؟ فرمود آرى زيرا كه من در همه اين حالات بجز حق نخواهم گفت.

جلوگيرى از نگاشتن حديث‏

چنانچه گفتيم پيغمبر عظيم اسلام و پيشوايان دين بمنظور توسعه و پايدارى تعليمات مذهبى مسلمانان را بحفظ و نوشتن احاديث ترغيب و تحريص مينمودند ولى با كمال تأسف مسلمانان صدر اوّل بر خلاف اين خواسته پيغمبر براى پيشرفت مقاصد سياسى خود از نوشتن و نگهدارى احاديث رسول خدا جلوگيرى نمودند و با اين عمل بزرگترين ضربه را بر پيكر تعاليم عاليه دين وارد نمودند و زيانهائى كه از اين راه متوجه جامعه اسلامى گرديد و تحريفاتى كه در اثر اين كار در نقل احاديث روى داد بيش از حد بيان است و براى اينكه سرپوشى براى اين جنايت داشته باشند دانسته و يا احتمالا ندانسته رواياتى را از رسول خدا دست آويز خود نمودند كه در آن روايات رسول خدا از نوشتن حديث نهى فرموده است!! در صورتى كه بنظر ما روايات مزبور در موارد خاصى وارد شده است و معانى روايات بفرض صدور، آن نيست كه عامّه استفاده نموده‏اند اينك روايات:
1- روايتى است كه احمد و مسلم و دارمى و ترمذى و نسائى از ابى سعيد خدرى نقل كرده‏اند كه رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلّم فرمود:
لا تكتبوا عنّى شيئا سوى القرآن فمن كتب عنى غير القرآن فليمحه:
بجز قرآن چيزى از من ننويسيد و هر كس بجز قرآن نوشته است محو و نابودش سازد. اين يكى از رواياتى است كه عامّه براى عدم جواز كتابت حديث بدان استدلال كرده‏اند.
ولى ظاهرا مقصود از اين روايت اين است كه رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله دستور فرموده‏اند كه اصحاب بهنگام نوشتن قرآن احاديثى را كه بمناسبت از رسول خدا در مورد آيات شنيده‏اند ننويسند و آنها را داخل در قرآن نكنند كه مبادا تحريفى در كلام الهى روى دهد و كلماتى كه جزو قرآن نيست از قرآن محسوب گردد نه اينكه از نوشتن مطلق حديث نهى فرموده باشد.
و بنا بر اين، روايت ديگر ابى سعيد كه دارمى نقل ميكند:
انّهم استأذنوا النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلّم في ان يكتبوا عنه فلم يأذن لهم (از رسول خدا اجازه خواستند كه از زبان او بنويسند ب‏آنان اجازه نفرمود) و نيز روايت ديگر او را كه ترمذى از عطاء بن يسار نقل ميكند.
ابى سعيد گويد:
استأذنّا النبىّ صلّى اللَّه عليه و آله في الكتابة فلم يأذن لنا.
(ما از رسول خدا اجازه نوشتن خواستيم و آن حضرت بما اجازه نفرمود) بايد بهمين معنا كه نقل شده حمل نمائيم مخصوصا با توجه باينكه آن روز عدد افراد با سواد در ميان مسلمين بسيار اندك بود و كتاب وحى افراد معيّنى بودند و رسول خدا نميتوانست بهر كسى اجازه نوشتن بدهد. و هم چنين روايتى كه ابن سعد نقل ميكند كه زيد بن ثابت بر معاوية داخل شد و معاوية از زيد حديثى پرسيد و كسى را دستور داد تا حديث را بنويسد زيد بمعاوية گفت: رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ما را دستور داده است كه هيچ از حديث او را ننويسيم. ظاهر اين روايت اين است كه زيد استنباط خود را نقل ميكرده و خيال كرده است كه رسول خدا از نوشتن مطلق حديث نهى فرموده است در صورتى كه حقيقت غير از اين بوده است و چنانچه گفتيم زيد متوجّه نشده است.
2- حاكم بسند خود از عايشه نقل ميكند كه گفت پدرم از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله پانصد حديث جمع آورى نمود شبى كه سر ببالين نهاد آرام نگرفت و همه شب در اضطراب و ناراحتى بود عايشه گويد مرا از اين ناراحتى پدرم اندوه فراوانى بر دل نشست و پيش خود گفتم شايد عضوى از او بدرد آمده و يا خبر ناخوشى را شنيده است چون صبح شد بمن گفت: دخترم آن حديث‏هائى را كه در نزد تو است بياور من آنها را آوردم او همه را سوزانيد و گفت ترسيدم كه مبادا بميرم و اين احاديث در نزد تو بماند و در ميان آنها حديث‏هائى باشد كه من از شخص مورد اطمينانى نقل كرده باشم ولى حديث غير از آن باشد كه او بمن گفته است و آنگاه مسئوليّت آن بگردن من بيفتد .
اين روايت را نيز در رديف رواياتى كه از نوشتن حديث منع ميكند!! ذكر كرده‏اند ولى بطورى كه ملاحظه مى‏شود بفرض صحّت روايت اوّلا مضمون آن حكايت از عمل ابو بكر ميكند نه اينكه روايتى از رسول خدا باشد و ثانيا در صورتى كه عمل ابو بكر را توجيه كنيم بايد بگوئيم كه ناظر برواياتى است كه رسول خدا فرموده است من كذب على فهو في النّار : (هر كس كه بمن دروغ به بندد جايگاهش آتش است) و ابو بكر از ترس اينكه مبادا در ميان احاديث حديث دروغى باشد خوابش نمى‏برده!! و صبح، حديثها را سوزانيده است و بلكه خود همين روايت ميبايست در نظر عامّه دليل بر جواز تدوين حديث باشد زيرا ابو بكر پانصد حديث بحسب اين روايت جمع كرده بوده است مگر اينكه بگوئيم عمل او را نميتوان دليل بر جواز گرفت و در اين صورت ذيل روايت كه ميگويد: ابو بكر احاديث را سوزانيده قابل استناد نبوده و از درجه اعتبار ساقط خواهد شد دقّت شود.
3- ابن عبد البرّ حافظ و بيهقى در المدخل از عروة نقل ميكنند كه عمر خواست تا احكام و دستورات دينى را بنويسد از اصحاب رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در اين باره نظر خواست.
در (روايت بيهقى است كه با اصحاب رسول خدا در اين باره مشورت نمود) آنان نظر دادند كه بنويسد عمر تا يكماه در اين باره از خداوند طلب خير مينمود!! تا اينكه يك روز صبح خداوند تصميم در دل عمر افكند! و عمر گفت: همانا من ميخواستم كه احكام و دستورات دين را ننويسم ولى متذكّر شدم كه جمعى پيش از شما كتابهائى نوشتند و بر آن كتابها رو آوردند و كتاب خدا را ترك گفتند و من بخدا قسم كتاب خدا را هرگز بچيز ديگر در نياميزم.
و در روايت بيهقى است كه (لا ألبس كتاب اللَّه بشى‏ء ابدا) من كتاب خدا را هرگز بچيز ديگرى مشتبه نسازم.
و يحيى بن جعده نيز روايت ميكند كه عمر بن خطاب خواست كه سنّت پيغمبر را بنويسد ولى بعدا تصميم گرفت كه ننويسد و بشهرها بخشنامه كرد كه هر كس چيزى نزد او هست آن را بسوزاند. و ابن سعد از عبد اللَّه بن علاء روايت ميكند كه از قاسم بن محمّد درخواست كردم تا مگر حديثهائى را بر من املاء كند او گفت: در زمان عمر بن الخطاب حديثها فراوان گرديد و مردم از هر سو احاديث را بنزد عمر آوردند همين كه آنها را آوردند عمر دستور سوزاندن احاديث را داد و سپس گفت اين هم همچون مثنات اهل كتاب مثنات ديگرى است. راوى گويد قاسم بن محمّد آن روز مرا از اينكه حديثى بنگارم بازداشت. و بر اين روايات نيز اوّلا همان اشكالى كه بروايت عايشه شد وارد است و آن اينكه عمل عمر قابل استناد نيست و ثانيا را بيان ميكند از قلم مى‏اندازد ولى در عوض افسانه ساختگى سبائيّه را با آن تفصيل نقل ميكند. چرا؟ براى اينكه آن افسانه بدين ابى ذر لطمه وارد آورده و او را مردى بيخرد معرفى ميكند و در عين حال براى معاويه زمامدار قدرت وقت و بقيه رؤساى دولت نسبت بجناياتى كه كرده‏اند عذرهائى تراشيده است، و همين طور در بقيه موارد.
يعنى در هر جا كه داستان راجع بيك صحابى فقير از طرفى و يكى از گردن كلفتهاى قريش از طرف ديگر است مانند عمار و معاوية همين نقش را بازى كرده است و بهمين جهت است كه طبرى در نزد سنّى‏ها امام المورّخين لقب يافته و تاريخش صحيح‏ترين تاريخهاى اسلامى قلمداد شده است ابن اثير در مقدمه تاريخش (الكامل) مينويسد:
.... نخست از تاريخ كبيرى كه امام ابو جعفر طبرى تصنيفش كرده است شروع كردم زيرا آن تنها كتابى است كه در نزد همه مورد اعتماد است و بهنگام اختلاف بدان مراجعه ميكنند من نيز مطالب‏ام را از آن گرفتم ...
تا آنجا كه ميگويد چون از اين كار فارغ گشتم بقيّه تواريخ مشهور را گرفته و مطالعه نمودم و بر آنچه از تاريخ نقل كرده بودم چيزهائى را كه در آن تاريخ نبود افزودم مگر مطالبى را كه وابستگى باصحاب رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم داشت كه در اين مورد بر آنچه ابو جعفر نقل كرده است چيزى نيفزودم بجز آنچه توضيح گفتار او باشد و يا نام كسى را تعيين نمايد و يا مطلبى كه در نقل آن بهيچ يك از صحابه طعن و انتقادى نباشد ...
با اينكه من هر چه نقل كرده‏ام از كتاب‏هاى تاريخى است كه گفته شد و از كتابهاى مشهور دانشمندانى است كه صدق گفتار و صحّت تصنيفشان مسلّم و معلوم است ...
ابن خلدون پس از بيان واگذارى امام حسن حكومت را بمعاوية ميگويد: پايان آنچه در باره خلافت اسلامى نگاشته شد و آنچه در دوران خلافت اتفاق افتاد از ارتداد جمعى و فتوحات و جنگها و سپس اتفاق و اجتماع مسلمانان كه من بطور خلاصه برگزيده‏ها و كلياتش را از كتاب محمّد بن جرير طبرى همان تاريخ كبيرش نگاشتم زيرا اين كتاب از همه كتابهائى كه ما در اين موضوع ديده‏ايم بيشتر مورد اعتماد است و از طعن‏ها و شبهه‏هائى در بزرگان امّت از برگزيدگان و عدول صحابه و تابعين شده است دورتر ميباشد ...
بدنباله همين سياست حكومت قرشى بود كه در كتب حديث، رجال و غالب حديث‏هائى را كه متضمن فضائل اهل بيت است تضعيف نموده و راويان‏شان را جرح نموده‏اند هم چنان كه در مقابل، راويان حديثهائى را كه مذمّت قريش ميكند جرح نمودند و در زير لباس صحبت رسول خدا عيوب و نقايص رجال بنى امية را پوشانيدند و قواعدى براى تشخيص راوى ثقة از غير ثقة وضع كردند مثلا گفتند كسى كه متّهم به تشيّع اهل بيت باشد نبايد حديث او را پذيرفت و شيعه در نزد آنان كسى است كه قائل بتفضيل امير المؤمنين بر ساير خلفاء باشد و روايت چنين كسى بايد طرح شود همان طور كه روايت رافضى بايد طرح شود و رافضى كسى است كه شيخين را رفض نمايد و خلافت آنان را بر حق نداند. و روايت كسى كه قائل به مخلوق بودن قرآن است بايد طرح شود از اين گونه قواعد براى توثيق و تضعيف راويان وضع كردند ولى با اين حال محدّثين، روايات اين راويان را بطور كلى از كتابهاى حديث حذف نكردند.
در اواسط قرن سوّم از هجرت بعضى از محدّثين مانند بخارى متوفى (256 ه) و مسلم متوفى 261 ه) دست بتأليف كتاب حديثى زدند و در آن كتاب‏ها بسيارى از اين روايات كه حكومت قرشى و قدرت وقت را خوش آيند نبود حذف گرديد و رواياتى را كه با قطع نظر از اين قواعد مجعوله در موازين حجيّت تمام بود و در كتابهاى گذشتگان و بزرگانشان مانند امام احمد بن حنبل (متوفى 241 ه) ثبت بود از اين مجامع حديث انداختند و خود را يكباره از مخالفت دستگاه دولتى آسوده نمودند.
چون چنين كردند و در كتابهايشان از چنان حديثها خبرى نبود آن كتاب‏ها بصحاح ناميده شد و در ميان عامه رواج گرفت و ديگر كتابهاى حديث از رونق افتاد و بازارش كساد شد.
و در ميان كتب صحاح نيز صحيح بخارى از همه صحيحتر گرديد تا آنجا كه گفتند پس از قرآن: كتاب الهى، كتابى صحيحتر از صحيح بخارى نيست! چرا؟ براى اينكه بيشتر از بقيه، مراعات همان قواعد را نموده.
براى اينكه از عمران بن حطّان (متوفى 84 ه) خارجى مذهب كه در باره عبد الرحمن بن ملجم و ضربتى كه بفرق مبارك على عليه السّلام زد مديحه‏سرائى ميكند و ميگويد:

يا ضربة من تقىّ ما اراد بها الا ليبلغ من ذى العرش رضوانا   انّى لا ذكره يوما فاحسبه اوفى البريّة عند اللَّه ميزانا

آرى بخارى از چنين كسى روايت ميكند ولى از ششمين امام خاندان رسالت و حضرت صادق جعفر بن محمد عليه السّلام حتى يك روايت هم براى نمونه در كتابش نمى‏آورد و ذهبى در تاريخ اسلام ج 6 و 46 در ترجمه امام صادق عليه السّلام ميگويد كه امام مالك متوفى (279 ه) صاحب كتاب الموطأ تا حكومت بنى اميّة برپا بود از امام صادق روايتى نكرده است تا آنكه حكومت بنى اميّة منقرض گرديد و دولت بنى عباس روى كار آمد در ايام حكومت بنى عبّاس از امام صادق روايت كرده ولى نه ابتدائا بلكه پس از آنكه روايتى را از جمعى اراذل و اوباش نقل ميكرد آنگاه ميگفت جعفر بن محمّد نيز اين روايت را نقل كرده است.
اين بود مختصرى از مفصّل و مشتى از خروار راجع بصحاح عامّة حال اگر بخواهيم آثار و تبعات التزام بصحت همه احاديثى را كه در كتب صحاح نوشته شده است بيان كنيم مثنوى هفتاد من كاغذ شود و با وضع مقدمه سازگار نخواهد بود.

مجلس چهل و دوم امالی شیخ صدوق

مجلس چهل و دوّم شنبه 27 رمضان المبارك 411

1- اسماعيل بن مسلم سكونى از امام صادق از پدرش از جدّش عليهم السّلام روايت كرده كه فرمود:
از رسول خدا (ص) شنيدم كه مى فرمود: به واجبات خدا عمل كن تا از پرهيزكارترين مردم باشى ، و به قسمت خدا راضى باش تا از داراترين مردم باشى ، و از حرامهاى خدا دست بازدار تا پاكدامن ترين مردم باشى ، و با هر كس كه با تو مجاورت كند خوب مجاورت نما تا مؤمن ، و با آن كس كه با تو همنشينى كند نيكو همنشينى كن تا مسلمان باشى .
2- مادر فضل بن عبّاس گويد:
پس از آنكه بيمارى رسول خدا (ص) كه به آن بيمارى از دنيا رفت سنگين شد حضرت كمى بهوش آمد و مادر اطراف حضرت نشسته و گريه مى كرديم ، فرمود: چرا گريه مى كنيد؟ عرضكرديم : يا رسول اللّه گريه ما از براى چند چيز است ، براى جدائى شما از ما، و بريده شدن اخبار آسمانى از ما، و براى امّت پس از شما. فرمود: آگاه باشيد كه شما پس از من مقهور و مستضعف خواهيد بود.
3- اصبغ بن نباته عبدى گويد:
چون ابن ملجم بر امير المؤمنين على بن ابى طالب (ع) ضربت زد ما چند نفر از ياران ، من و حارث (بن عبد اللّه اعور) و سويد بن غفله و گروهى ديگر صبح زود بديدن آن حضرت رفتيم ، بر در خانه نشستيم و صداى گريه از خانه شنيديم و ما نيز گريستيم ، امام حسن مجتبى (ع) از خانه بيرون آمد و فرمود: امير المؤمنين (ع) مى فرمايد: به خانه هاى خود برويد.
بجز من همه رفتند، و صداى گريه و ناله از منزل آن حضرت بلند شد و من نيز گريه كردم ، امام حسن (ع) بيرون آمد و فرمود: مگر نگفتم برويد؟ عرضكردم : نه ، بخدا سوگند اى پسر رسول خدا نفسم با من يارى نمى كند و پاهايم بار تنم را نمى كشد كه بروم جز اينكه امير المؤمنين صلوات اللّه عليه را ببينم . حضرت اندكى درنگ كرد و درون خانه رفت ، چيزى نگذشت كه بيرون آمد و بمن فرمود: داخل شو، پس بر امير المؤمنين (ع) وارد شدم ديدم حضرت تكيه داده و دستمالى زرد بسر مبارك بسته ، و از كثرت خونريزى رنگ چهره مباركش بقدرى زرد شده بود كه نمى دانم صورت مباركش زردتر بود يا دستمالى كه بسر بسته بود، خود را بروى حضرت انداختم و او را بوسيدم و گريستم . بمن فرمود: اصبغ ! گريه مكن ، بخدا سوگند به بهشت مى روم ، عرضكردم : فدايت شوم بخدا سوگند مى دانم كه شما به بهشت مى رويد و همانا گريه من بخاطر آن است كه شما را از دست مى دهم اى امير المؤمنين . فدايت شوم يكى از احاديثى را كه از رسول خدا (ص) شنيده اى برايم بازگو كه من فكر كنم از اين روز به بعد ديگر نتوانم از شما حديثى بشنوم . فرمود: آرى اى اصبغ ، روزى رسول خدا (ص) مرا فرا خواند و فرمود: اى على برو بمسجد من ، سپس بر منبر بالا مى روى و مردم را سوى خود فرا مى خوانى ، پس حمد و ثناى خدا- عزّ و جلّ- بجاى مى آورى و درود فراوان بر من مى فرستى آنگاه مى گوئى : اى مردم ، من فرستاده رسول خدا بسوى شما هستم ، و ايشان بشما مى فرمايد: (آگاه باشيد، لعنت خدا و لعنت فرشتگان مقرّب و پيامبران مرسل خداوند و لعنت من بر هر كس كه خود را به غير پدر خودش منتسب كند، يا خود را از آن غير صاحبان خود بداند، يا مزد كارگرى را كم گذارد و باو ستم روا دارد).
من بمسجد آن حضرت رفتم ، حمد و ثناى الهى بجاى آوردم و درود فراوانى بر رسول خدا (ص) فرستادم ، سپس گفتم : (اى مردم من فرستاده رسول خدا (ص) بسوى شما هستم ، و ايشان بشما مى فرمايد: آگاه باشيد لعنت خدا و لعنت فرشتگان مقرّب و پيامبران مرسل خدا و لعنت من بر هر كس كه خود را به غير پدر خودش منتسب كند، يا خود را از آن غير صاحبان خود بداند، يا مزد مزدبرى را كم گذارد.) پس هيچ يك از مردم سخنى نگفت جز عمر بن خطّاب كه گفت : اى ابا الحسن پيام را رساندى ولى سخنى سربسته و بدون شرح و تفسير آوردى ، گفتم :
برسول خدا (ص) مى گويم . پس خدمت پيامبر (ص) بازگشتم و داستان را ب آن حضرت گزارش دادم . فرمود: بمسجدم باز گرد، و بر منبر رو و حمد و ثناى الهى بجاى آر و بر من درود فرست ، سپس بگو: اى مردم ما چيزى براى شما نياوريم جز اينكه تأ ويل و تفسير آن را بنزد خود داريم . آگاه باشيد، منم پدر شما، آگاه باشيد منم مولا و صاحب اختيار شما، آگاه باشيد منم اجير و مزدبر شما.
4- ابو حمزه ثمالى گويد:
امام باقر (ع) فرمود: اسلام بر پنج پايه نهاده شده : بر پا داشتن نماز، و پرداخت زكات ، و روزه ماه رمضان ، و حجّ خانه خدا، و ولايت (اعتقاد به امامت و حكومت ) ما اهل بيت .
5- بهمين سند از آن حضرت روايت شده كه فرمود:
رسول خدا (ص) فرموده : روز قيامت بنده قدم از قدم در حضور خدا- عزّ و جلّ- بر نمى دارد تا اينكه خداوند از چهار چيز از وى پرسش نمايد: از عمرت كه در چه چيز گذراندى ، و از مالت كه از كجا بدست آوردى ، و در چه راهى خرج نمودى ، و از دوستى ما اهل بيت . مردى از ميان قوم گفت : اى رسول خدا نشانه دوستى شما چيست ؟ فرمود: دوستى اين شخص ، و دست مبارك بر سر على بن ابى طالب (ع) نهاد.
6- عياض بن عياض از پدرش روايت كند كه گفت على بن ابى طالب (ع) بر گروهى كه سلمان - رحمه اللّه - در ميان آنان بود گذر نمود، سلمان ب آنان گفت :
برخيزيد و دامن اين شخص را بگيريد، كه بخدا سوگند كسى غير او نمى تواند شما را از راز پيامبرتان آگاه سازد.
7- سالم بن ابى حفصه گويد:
چون ابو جعفر محمّد بن على (امام باقر (ع) وفات يافت بيارانم گفتم : منتظر باشيد تا من بر ابى عبد اللّه جعفر بن محمد (امام صادق ) عليه السّلام وارد شوم و باو تسليت گويم . پس بر آن حضرت وارد شدم و تسليت عرض ‍ نمودم ، سپس گفتم : إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ (ما همه از خدائيم و همه بسوى او بازمى گرديم )، بخدا سوگند رفت آن كس كه (بدون واسطه ) مى گفت : قال رسول اللّه (رسول خدا فرمود) و از واسطه ميان او و رسول خدا (ص) سؤ ال نمى شد. نه ، بخدا سوگند ديگر كسى بمانند او ديده نخواهد شد!.
ابو عبد اللّه لحظه اى سكوت كرد، سپس فرمود: خدا- عزّ و جلّ- فرموده : از ميان بندگان من كسى پيدا مى شود كه نصف خرمائى صدقه مى دهد و من آن را براى او ميپرورم و بزرگ مى كنم چنان كه يكى از شما حيوان چهار پاى خود را ميپرورد و بزرگ مى كند- تا اينكه آن را مثل كوه احد برايش قرار مى دهم . من بسوى يارانم بيرون آمدم و گفتم : شگفت انگيزتر از اين چيزى نديدم ! ما سخن ابو جعفر (ع) را كه بدون واسطه مى فرمود: قال رسول اللّه ، بزرگ مى شمرديم ، ولى ابو عبد اللّه (ع) بدون واسطه فرمود: قال اللّه عزّ و جلّ.
8- مفضّل بن عمر جعفى گويد:
از امام صادق (ع) شنيدم كه مى فرمود:
ايمان بنده كامل نمى شود تا اينكه چهار خصلت در او باشد: خوش خو، و سخاوتمند باشد، زيادى سخنش را نگهدارد، و زيادى مالش را خروج نمايد. سپاس از آن پروردگار عالميان است ، و درود و سلام شايسته خداوند بر محمّد پيامبر و آل پاك او باد.
[امالى (شيخ ) در مجالس اين ماه بپايان رسيد، و اين ماه رمضان سال 411 هجرى است . خداوند ما را كافى است و او خوب وكيلى است . ]
سپاس خدا را كه ما را به ترجمه اين كتاب شريف (امالى شيخ مفيد) موفّق داشت ، از پيشگاه مقدس او آرزومنديم كه در راه اطاعت و رضاى خويش ‍ نيز توفيقمان بخشد، و در راه خدمت به راه راست دين با نشر نوشتار بزرگان علم و استوانه هاى مذهب و علماى راستين ياريمان دهد، و از هر خطا و لغزش و مسامحه و اهمالى نگاهمان دارد كه براستى او است توفيق دهنده و هموار است شكر و سپاس .

پایان کتابت کتاب امالی شیخ صدوق

امیدورام بهره کافی را ببرید

التماس دعا

مجلس چهل و یکم امالی شیخ صدوق

 

مجلس چهل و يكم شنبه ده شب از ماه رمضان سال 411 باقيمانده

1- ابو طفيل عامر بن واثله كنانى - رحمه اللّه - گويد:
از امير المؤمنين (ع) شنيدم كه مى فرمود. بيمناكترين چيزى كه از آن بر شما مى ترسم آرزوى دراز پيروى از خواسته دل است ، امّا آرزوى دراز آخرت را بفراموشى مى سپارد، و پيروى از خواسته دل آدمى را از راه حق باز مى دارد. آگاه باشيد كه دنيا پشت كرده و ميرود، و آخرت رو كرده و مى آيد. و هر يك را فرزندانى خواهد بود، پس از فرزندان آخرت باشيد و از فرزندان دنيا نباشيد، كه امروز روز عمل است و حساب نيست ، و فردا روز حساب است و عمل نيست .
2- جابر جعفى از امام باقر (ع) از جابر بن عبد اللّه انصارى روايت كند كه گفت :
رسول خدا (ص) فرمود: جبرئيل (ع) بر من نازل شد و گفت : خداوند تو را امر مى كند كه در ميان يارانت به خطابه برخيزى و فضيلت و برترى علىّ بن ابى طالب (ع) را بيان كنى تا حاضران اين مطلب را از توبه آيندگان برسانند، و به تمام فرشتگان دستور داده كه به سخنان تو گوش فرا دهند، و اى محمّد خداوند به تو وحى مى فرستد كه هر كس در امر او با تو مخالفت كند در آتش ‍ دوزخ خواهد بود، و هر كس از تو فرمان برد بهشت از آن اوست . پس پيامبر (ص) بجارچى دستور داد تا صدا زد: همگى جمع شويد، پس مردم گرد آمدند، و حضرت بيرون شد تا بر منبر برآمد، و نخستين كلامش اين بود:
اعوذ باللّه من الشيّطان الرّجيم ، بسم اللّه الرّحمن الرّحيم . سپس ‍ فرمود:
(اى مردم ، من مژده دهنده ، و بيم رساننده ، و پيامبر امّى هستم ، من از جانب خداوند- جلّ اسمه - رساننده پيامى هستم در باره مردى كه گوشت او از گوشت من ، و خون او از خون من است ، و او گنجينه علم من است ، و همو كسى است كه خداوند او را از ميان اين امّت انتخاب كرده ، و برگزيده ، و هدايت نموده ، و دوستش داشته است . و من و او را (از يك سرشت ) آفريده ، و مرا به رسالت ، و او را به تبليغ از جانب من برترى داده است ، و مرا شهر علم و او را دروازه آن قرار داده است ، و مرا گنجور علم و كسى كه احكام از وى دريافت مى شود قرار داده ، و او را مخصوص به مقام وصايت گردانيده ، و امر او را آشكار ساخته ، و از دشمنى با او بيم داده ، و هر كس را كه دوست او باشد بخود نزديك ساخته ، و شيعيان او را آمرزيده ، و تمامى مردم را به فرمانبرى او فرمان داده است .
و خدا- عزّ و جلّ- مى فرمايد: هر كس او را دشمن بدارد مرا دشمن داشته ، و هر كس او را دوست بدارد مرا دوست داشته ، و هر كس او را دشنام دهد مرا دشنام داده ، و هر كس با او مخالفت ورزد با من مخالفت ورزيده ، و هر كس او را نافرمانى كند مرا نافرمانى نموده ، و هر كس او را بيازارد مرا آزرده ، و هر كس بدون كينه ورزد بمن كينه ورزيده ، و هر كس وى را دوست بدارد مرا دوست داشته ، و هر كس قصد آزارش كند مرا قصد كرده ، و هر كس با او نيرنگ بازد با من نيرنگ باخته ، و هر كس او را يارى رساند مرا يارى رسانده است .
اى مردم ، نسبت ب آنچه كه خداوند شما را دستور فرموده گوش فرا دهيد، و از وى اطاعت كنيد، كه من شما را بيم مى دهم از عذاب خدا (در آن روزى كه هر نفسى هر كار خوب يا بدى كرده حاضر مى بيند، و دوست مى دارد كه كاش بين او و آن اعمال فاصله بسيار دورى بود، و خداوند شما را نسبت به خود هشدار ميدهد). سپس دست امير المؤمنين (ع) را گرفت و فرمود: اى گروه مردم ، اين شخص صاحب اختيار مؤمنان ، و حجّت خدا و بر تمام آفريدگان ، و جهادكننده با كافران است ، خداوندا! من (پيام تو را) رساندم ، و اينان بندگان تواند، و تو بر اصلاح آنان توانائى ، پس برحمت خود ايشان را به صلاح آراى مهربانترين مهربانان . از خدا متعال براى خودم و شما آمرزش ‍ مى طلبم ).
سپس از منبر فرود آمد. جبرئيل (ع) آمد و گفت : اى محمّد، خدا- عزّ و جلّ- بتو سلام مى رساند و مى فرمايد: خداوند از اين تبليغ تو پاداش خيرت دهد، راستى كه پيامهاى پروردگارت را رساندى ، و براى امّت خود خيرخواهى نمودى ، و مؤمنان را خرسند ساخته ، و بينى كافران را بخاك ماليدى ؛ اى محمّد همانا پسر عموى تو مورد آزمايش قرار مى گيرد و ديگران نيز بواسطه او آزمايش مى شوند؛ اى محمّد، در تمام لحظات عمر خود بگو: (سپاس از آن پروردگار عالميان است ، و آنان كه ستم كرده اند بزودى خواهند دانست كه بكدامين
سرانجامى دچار خواهند شد). (شعراء: 227)
3- محمّد بن بشر گويد:
چون ابن زبير، ابن عبّاس - رحمه اللّه - را به طائف تبعيد نمود، محمّد ابن حنفيّه - رحمه اللّه - براى ابن عبّاس نامه اى بدين مضمون نگاشت : (امّا بعد، خبر يافته ام كه ابن الكاهليّه تو را به طائف تبعيد كرده ، خداوند- جلّ و عزّ اسمه - بدين سبب نام تو را بلند كند، و پاداش تو را افزون گرداند، و گناهى را بدين سبب از تو محو سازد. پسر عمو! راستى كه بندگان شايسته گرفتار و آزمايش شوند، و همانا كرامت و بزرگوارى به پيشگاه نيكان اهداء گردد. و اگر چنانچه پاداش تو تنها در امور محبوب تو باشد آنگاه پاداشت اندك خواهد بود، خدا- جلّ و عزّ- مى فرمايد: (چه بسا چيزى را خوش ‍ نداريد و حال آنكه خير شما در آن است ) (و اين (تبعيد) چيزى است كه من شك ندارم كه خير تو در پيشگاه خالق توست ؛ خداوند صبر تو را بر گرفتارى و سپاس تو را در نعمت ها بزرگ و افزون نمايد كه او بر هر چيزى تواناست ).
چون نامه بابن عبّاس رسيد در پاسخ نوشت : (امّا بعد، نامه ات بدستم رسيد، كه در آن مرا در برابر اين تبعيد دعوت به صبر نموده ، و از پروردگارت - جلّ اسمه - مسأ لت نموده اى كه بدان سبب نام مرا بلند گرداند، و خداى متعال بر چندين برابر ساختن پاداش ، و رساندن فضل و بخشش ، و افزونى دادن بسبب احسانى كه مى كند قادر و تواناست . چه خوب بود چنين كارى را كه ابن زبير در باره ام مرتكب شد دشمن ترين مخلوقات خدا با من مى كرد، و من آن را بحساب حسنات خود مى گذاشتم و باين اميد بودم كه بدان سبب به خشنودى پروردگارم نائل آيم .
برادرم ! راستى كه دينا پشت كرده ، و آخرت نزديك شده و سايه افكنده است ، پس بكار نيك بپرداز، خداوند ما و تو را از جمله كسانى قرار دهد كه در پنهان از او مى ترسند، و براى خرسندى او در پنهان و آشكار كار مى كنند كه او بر هر چيزى تواناست ).
4- هشام بن حسّان گويد:
پس از آنكه با امام حسن مجتبى (ع) براى حكومت بيعت شد از آن حضرت شنيدم كه براى مردم سخنرانى كرد و فرمود: ما حزب پيروز خداوند، و خاندان نزديك پيامبر خدا، و خانواده پاك و پاكيزه او، و
يكى از دو چيز گرانبهائى هستيم كه رسول خدا (ص) پس از خود در ميان امّتش بجاى گذارد، و ما جفت و همدوش كتاب خدائيم كه تفصيل هر چيز در آن هست ، و هيچ گونه باطلى از پس و پيش در آن راه ندارد، پس اعتماد و اطمينان در تفسير آن بر ماست ، و ما در تأ ويل آن راه گمان نپوئيم بلكه حقائق آن را بيقين مى دانيم ، پس از ما اطاعت كنيد كه اطاعت ما واجب شمرده شده ، چرا كه به طاعت خدا- عزّ و جلّ- و رسولش مقرون گشته است ، خدا- عزّ و جلّ- مى فرموده : (اى كسانى كه ايمان آورده ايد از خدا و رسول او و صاحبان امر اطاعت كنيد، پس اگر در مورد چيزى نزاع پيدا كرديد آن را بحكم خدا و رسول باز گردانيد) ، (و فرمود) (و اگر آن را بنزد رسول يا صاحبان امر باز مى گرداندند هر آينه كسانى از صاحبان امر كه حكم آن را استنباط مى كردند بحقيقت آن پى مى بردند). و شما را از گوش فرا دادن به آواز شيطان بر حذر مى دارم كه او دشمن آشكار شماست ، و در نتيجه مانند آن دوستان او مى شويد كه ب آنان گويد: (امروز احدى از مردم بر شما پيروز نمى شود و من خودم پناه شمايم ، و چون دو گروه پيكار جو (صف مسلمين و كفّار) بهم برخوردند پا بفرار گذاشت و به پشت خود گريخت و گفت : من از شما بيزارم ، من چيزى را مى بينم كه شما نمى بينيد) ، و در آنگاه هدف نيزه ها، و طعمه شمشيرها، و درهم شكسته گرزها، و هدف تيرها واقع مى شويد، سپس (در آن روز هيچ كسى را كه قبلا ايمان نياورده و كار خوبى نكرده ايمانش سودى نبخشد) انعام : 158.
5- ابو الحسن عبدى گويد:
امام صادق (ع) فرمود: هيچ بنده اى براى رضاى خدا جلودار خود (از لذّات و شهوات ناروا) نشود جز اينكه خداوند او را ببهشت در آورد.

مجلس چهلم امالی شیخ صدوق

مجلس چهلم روز سه شنبه شب يازدهم صفر سال 368
1- على بن ابى طالب (ع) فرمود:
پيغمبر مرا خواست و بيمن فرستاد تا ميان آنها اصلاح كنم گفتم يا رسول اللّه آنها مردم بسيارى هستند و پيره مردانى دارند و من جوانى نورسم فرمود اى على چون بر گردنه افيق بر آمدى ب آواز بلند فرياد كن اى شجر اى كلوخ اى خاك محمد رسول خدا شما را درود ميدهد فرمود رفتم و چون بر آن گردنه بر آمدم و سرازير يمن شدم ديدم همه رو آورده اند بسوى من با نيزه هاى افراشته و پيكان زده و كمان بر دوش و تيغهاى برهنه ب آواز بلند پيغام پيغمبر را به شجر و كلوخ و خاك رساندم شجرى و كلوخى و خاكى نماند مگر آنكه هم آواز فرياد كشيدند بر محمد رسول خدا (ص) و بر تو درود، همه آن مردم پريشان شدند و دلها و زانوهايشان لرزيد اسلحه از دستشان افتاد و شتابان نزد من آمدند و ميان آنها اصلاح كردم و برگشتم .
2- على (ع) فرمود يهود نزد زنى يهوديه بنام عبده آمدند و گفتند:
تو ميدانى كه محمد پشت بنى اسرائيل را شكسته و يهوديت را ويران كرده همه اشراف يهود اين زهر را آماده كردند بنرخ گرانى و مزد شايانى بتو ميدهند كه اين گوسفند را با آن زهرناك كنى و باو بخورانى عبده آن گوسپند را بريان كرد و همه رؤ ساى بنى اسرائيل را بخانه خود دعوت كرد و نزد رسول خدا (ص) آمد و گفت يا محمد تو خود ميدانى چه مرا بايست است همه رؤ ساى يهود بمنزل من آمدند و تو هم با يارانت مرا سرافراز كن ، رسول خدا همراه على و ابو دجانه و ابو ايوب و سهل بن حنيف و جمعى از مهاجرين بمنزل او آمدند و چون وارد شدند و گوسفند بريان را آوردند يهودان بينى هاى خود را با پشم بستند و بپاى ايستادند و بعصاهاى خود تكيه زدند رسول خدا (ص) فرمود بنشينيد گفتند چون پيغمبرى بديدن ما آيد ما بخود اجازه نشستن نميدهيم و بد داريم كه نفس ما باو برسد و او را آزار دهد دروغ گفتند و بينى خود را از ترس نفوذ بخار زهر بسته بودند، چون گوسفند را خدمت رسول خدا (ص) گذاشتند شانه مسموم آن بسخن در آمد و گفت دست باز دار اى محمد مرا مخور من مسموم رسول خدا (ص) عبده را خواست و فرمود براى چه مرتكب اين عمل شدى ؟ گفت با خود گفتم اگر پيغمبر است باو زيانى نرسد و اگر دروغگو و يا جادوگر است قوم خود را از دست او راحت كرده ام جبرئيل فرود شد و گفت خدا سلامت ميرساند و ميفرمايد بگو بنام خدا آن نامى كه هر مؤمنى او را بدان مينامد و هر مؤمنى بدان عزيز است و بنور او كه آسمانها و زمين بدان تابنده شده و بتوانائى او كه هر جبار عنيد براى آن خاضعست و هر شيطان متمرد برايش ‍ سربزير است از شر زهر و جادو و هر بدى بنام خداى والا و ملك و يكتائى كه جز او معبود حقى نيست و فرو فرستاد يا از قرآن آنچه براى مؤمنان شفاء و رحمت است و نيفزايد ستمكاران را جز زيان پيغمبر آن را گفت و بياران خود هم تلقين كرد و گفتند و فرمودند همه بخوريد و سپس دستور داد حجامت كردند.
3- حارث اعور گويد:
در اين ميان كه با امير المؤمنين على (ع) در حيره ميرفتيم يك ديرانى ناقوس ميزد على (ع) فرمود اى حارث ميدانى اين ناقوس چه ميگويد؟ گفتم خدا و رسول و پسر عمش داناترند، فرمود آن مثل دنيا و ويرانى آن را مينوازد و ميگويد لا اله الا اللّه حقا حقا صدقا صدقا براستى دنيا ما را فريب داد، سرگرم كرد؟ دل ما را ربود، ما را گمراه كرد، اى پسر دنيا آرام آرام ، اى پسر دنيا بكوب بكوب اى پسر دنيا جمع كند جمع كن دنيا فانى شود قرن بقرن ، روزى از عمر ما نگذرد جز آنكه ركنى از ماست گردد، ضايع كرديم خانه پاينده را و وطن گرفتيم خانه فانى را نميدانيم چه تقصيرى كرديم در آن جز وقتى بميريم ، حارث گفت يا امير المؤمنين خود نصارى اين را ميدانند؟ فرمود اگر ميدانستند مسيح را در برابر خدا پرستش نميكردند گويد من نزد ديرانى رفتم و گفتم تو را بحق مسيح چنانچه مينواختى ناقوس را بنواز گويد او نواخت و من كلمه بكلمه گفتم تا رسيد بجمله آخر گفت بحق پيغمبرتان قسم كى شما را باين خبر داده ؟ گفتم اين مرديكه ديروز با من بود، گفت ميان او و پيغمبر خويشى است ، گفتم پسر عم او است گفت بحق پيغمبرتان آن را از پيغمبر شما شنيده ؟ گفتم آرى ، مسلمان شد و گفت بخدا من در تورات خواندم كه در پايان انبياء پيغمبرى باشد كه آنچه ناقوس گويد تفسير كند.
4- انس گويد:
من با دو مرد ديگر از اصحابش در شب بسيار تاريكى خدمت رسول خدا (ص) بوديم رسول خدا (ص) فرمود بدر خانه على برويد در خانه على آمديم و سبك در را زديم على (ع) با ازارى از صوف و ردائى مانندش ‍ شمشير رسول خدا را در دست داشت و بيرون آمد و فرمود تازه ايست ؟ گفتم خير است رسول خدا (ص) بما دستور داد آمديم و خود او هم دنبال است رسول خدا هم رسيد و فرمود اى على گفت لبيك فرمود آنچه را ديشب برايت پيش آمد باصحابم خبر بده عرضكرد يا رسول اللّه شرم دارم فرمود خدا را از حق شرم نيايد على گفت يا رسول اللّه ديشب جنب شدم از فاطمه دختر رسول خدا (ص) و آب خواستم در خانه كه غسل كنم آب نبود حسن را از طرفى فرستادم و حسين را از طرفى و دير كردند من بپشت خوابيده بودم كه هاتفى از تاريكى خانه آواز داد برخيز اى على اين سطل آب را بگير و غسل كن ديدم سطل پر آب است و حوله اى از سندس بر آنست سطل را برداشتم غسل كردم و با آن حوله خود را خشك كردم و آن را روى سطل انداختم سطل بهوا برخاست و از آن جرعه اى چكيد بفرق سرم رسيد و دلم از آن خنك شد پيغمبر فرمود به به اى پسر ابى طالب صبح كردى و جبرئيل خادم تو بود و آن آب از نهر كوثر بود و سطل و منديل از بهشت بود سه بار فرمود جبرئيل بمن چنين خبر داد.
5- رسول خدا فرمود:
برادرت را آشكارا شماتت مكن تا خدا باو رحم آورد و تو را مبتلا كند.
6- ابو ذر گويد:
گفتم يا رسول اللّه مردى براى خود كار كند و مردم او را دوست دارند فرمود اين مژده نزديك و فورى مؤمنانست .
7- رسول خدا (ص) فرمود:
صلاح اول اين امت بزهد و يقين است و هلاك آخرشان به بخل و آرزو.
8- اصبغ بن نباته گويد:
در اين ميان كه روزى در مسجد كوفه كه گرد امير المؤمنين (ع) بوديم فرمود اى اهل كوفه خدا بشما بخششى داده كه باحدى نداده نماز خانه شما را فضيلت داده آن خانه آدم و خانه نوح و خانه ادريس و نمازخانه ابراهيم خليل و برادرش خضر و نمازخانه منست اين مسجد شما يكى از چهار مسجديست كه خدا برگزيده براى اهل آن گويا مى بينم در روز قيامت دو جامه در بر دارد شبيه محرم و براى اهل خود و هر كه در آن نماز خوانده شفاعت كند و شفاعتش رد نشود روزگارى نگذرد كه حجر الاسود را در آن نصب كنند و زمانى بر آن درآيد كه مهدى از فرزندانم در آن نماز بخواند و نمازخانه هر مؤمنى است ، در روى زمين مؤ منى نباشد جز در آن درآيد يا دلش در هواى آن باشد او را ترك نكنيد و با نماز در آن بخدا تقرب جوئيد و رغبت كنيد در قضاى حوائج خودتان اگر مردم ميدانستند چه بركتى در آنست از اقطار زمين بدان مى آمدند گرچه با سر دست روى برف باشد،
9- على بن ابى طالب فرمود:
خرد زنان از جمال آنها است و جمال مردان در خرد آنها.
10- على (ع) در تفسير قول خداى عز و جل (سوره قصص 77):
فراموش مكن بهره خود را از دنيا فرمود فراموش مكن تندرستى خود و توانائى و فراغت و جوانى و نشاط خود را كه طلب آخرت كنى .
11- على بن ابى طالب (ع) فرمود:
رسول خدا (ص) دست حسن و حسين (ع) را گرفت و فرمود هر كه اين دو و پدر و مادرشان را دوست دارد با من روز قيامت همراه و همدرجه است .
12- امام چهارم فرمود:
خداى عز و جل ميفرمايد هر كه از خلقم مرا بشناسد و نافرمانى من كند بر او مسلط كنم كسى را كه مرا نشناسد.
13- محمد بن حرب هلالى امير مدينه گفت :
از امام صادق (ع) شنيدم ميفرمود عافيت نعمتى است پنهان كه چون يافت شود فراموش باشد و چون ناياب شود بياد آيد گويد شنيدم ميفرمود عافيت نعمتى است كه شكر آن نتوان كرد.
14- ابو زيد نحوى انصارى گويد:
از خليل بن احمد عروض پرسيدم چرا مردم ترك كردند على را با آن قرابتى كه برسول خدا (ص) و مقامى كه در ميان مسلمانان داشت و رنجى كه در اسلام كشيد؟
گفت بخدا نورش بر نور همه چيره بود و در هر منقبتى بر آنها سبقت داشت ولى مردم بهم شكل خود تمايل بيشتر دارند نشنيدى شاعر نخست گفته :

 

مجلس سی و نهم امالی شیخ صدوق

مجلس سى و نهم روز جمعه هفتم صفر 368
1- امام صادق (ع) فرمود:
هر كه جنازه مؤمنى را تشييع كند تا بخاك سپرده شود خداى عز و جل هفتاد هزار فرشته موكل كند او را تشييع كنند و برايش آمرزش خواهند چون از گورش در آيد.
2- امام صادق (ع) از پدرش فرمود:
نماز گذار بر هر كه بميرد از اهل قبله و حسابش با خداى عز و جل است . 3- امام باقر (ع) فرمود:
هر كه جنازه مرد مسلمانى را تشييع كند روز قيامت چهار شفاعت باو داده شود و چيزى نگويد جز آنكه فرشته اى گويد از آن تو باد مانند آن .
4- معمر بن راشد گويد:
شنيدم امام صادق (ع) ميفرمود يك يهودى خدمت پيغمبر آمد و تند ب آن حضرت نگاه ميكرد، فرمود اى يهودى چه حاجت دارى ؟ عرضكرد تو برترى يا موسى بن عمران پيغمبر كه خدا با او سخن گفت و تورات و عصا باو داد و دريا را برابرش شكافت و با ابر بر سرش سايه انداخت ، پيغمبر فرمود خوب نيست كسى خود را ستايد ولى گويم كه چون آدم گناه كرد توبه اش اين بود كه گفت خدايا تو را بحق محمد و آل محمد خواهش كنم مرا بيامرزى و خدايش آمرزيد و چون نوح سوار كشتى شد و از غرق ترسيد گفت خدايا از تو خواهم بحق محمد و آل محمد كه مرا از غرق نجات دهى و خدا او را نجات داد و چون ابراهيم را ب آتش افكندند گفت خدايا بحق محمد و آل محمد مرا از آن نجات ده و خدا آن را بر او سرد و سلامت كرد و چون موسى عصا افكند و از آن ترسيد گفت خدايا از تو خواهم بحق محمد و آل محمد كه مرا امان دهى و خداى جل جلاله فرمود مترس تو برترى اى يهودى اگر موسى مرا ادراك ميكرد و بمن ايمان نمياورد ايمانش سودى نداشت و نه نبوتش اى يهودى از ذريه من است آن مهدى كه چون ظهور كند عيسى بن مريم براى ياريش فرود آيد و او را پيش دارد و پشت سرش ‍ نماز گذارد.
5- طاوس يمانى گويد:
بحجر ميگذشتم و ديدم شخصى راكع و ساجد است در او تامل كردم على بن الحسين (ع) بود با خود گفتم مردى شايسته از اهل بيت نبوتست بخدا دريافت دعايش غنيمتى است انتظار بردم تا از نمازش فارغ شد و دو كف دست بلند كرد و ميگفت سيدى ، سيدى اين دو دست منست كه پرگناه بدرگاهت برآوردم و اين دو چشم منست كه پر از اميد بتو خيره است ، آنكه به پشيمانى و خوارى بدرگاهت دعا كند حق دارد كه بكرم و تفضل پاسخش ‍ دهى اى سيد من مرا بدبخت آفريدى تا گريه طولانى كنم يا خوشبخت تا مژده اميد بخش دريابم سيد من اعضاى مرا براى گرز خوردن آفريدى يا روده هايم را براى نوشيدن حميم ، سيد من اگر بنده اى ميتوانست از مولاى خود بگريزد من اول گريزان از تو بودم ولى من ميدانم كه از دست تو بيرون نميروم ، سيد من اگر شكنجه كشيدن من در ملك تو ميافزود من از تو خواستار صبر بر آن بودم جز آنكه ميدانم در ملك تو نيفزايد طاعة مطيعان و از آن نكاهد نافرمانى عاصيان : سيد من من كه باشم و چه اعتبارى دارم ؟ مرا بفضل خود ببخش و بستر خود بپوشان و از توبيخم بكرامت آبرويت در گذر، معبودا، سيدا، بمن رحم كن كه بر بستر افتاده ام و بدست دوستانم پهلو بپهلو ميشوم ، بمن رحم كن كه روى سنگ غسالخانه افكنده شده و همسايگان نيكم مرا غسل ميدهند و بمن رحم كن كه جنازه ام بر دوش ‍ خويشان حمل مى شود و در خانه تاريك گور به وحشت و غربت و تنهائيم رحم كن .
طاوس گويد من گريستم تا ناله ام بلند شد و آن حضرت بمن توجه كرد و فرمود اى يمانى چرا گريه ميكنى مگر اين موقعيت گنهكاران نيست گفتم حبيبم بخدا شايسته است كه تو را رد نكند با آنكه جدت محمد است گويد در اين ميان جمعى از اصحاب حضرت آمدند و ب آنها رو كرد و فرمود اى جمع يارانم شما را ب آخرت سفارش كنم نه بدنيا زيرا نسبت بدنيا سفارش ‍ داريد و بدان آزمند و متمسكيد اى ياران من دنيا محل گذر و آخرت خانه پايندگى است از گذرگاه خود براى آسايشگاه خود توشه گيريد و پرده را نزد كسى كه از اسرار شما آگاهست ندريد دل خود را از دنيا بيرون كنيد پيش از آنكه تنهاى شما را از آن بيرون برند آيا نديديد و نشنيديد كه مردم پيش از شما از امم گذشته و روزگاران ديرين چگونه غافلگير شدند نديديد چگونه رسوا شدند و خوارى بر آنها باريد و شادى آنها پس از زندگى خوش و رفاه عوض شد و درو داس بلا شدند و نمونه عبرت گرديدند اين را گفتم و براى خود و شما آمرزشخواهم .
6- امام صادق (ع) فرمود:
در مدينه مردى بود دلقك كه مردم را ميخندانيد، گفت اين مرد را نتوانستم بخندانم مقصودش على بن الحسين (ع) بود فرمود على (ع) ميگذشت دو غلام همراهش بود چون چشم آن دلقك باو افتاد رداى آن حضرت در بر گرفت و رفت و آن حضرت توجهى نكرد آن مسخره را دنبال كردند و رداء را از او گرفتند و آوردند و بدوش او انداختند ب آنها فرمود اين كيست ؟
گفتند مرديست دلقك كه مردم را ميخنداند، فرمود بگوئيد براى خدا روزيست كه در آن مردم بيهوده زيان كارند.
7- امير مؤمنان (ع) فرمود:
اهل دين نشانه هائى دارند كه بدان شناخته ميشوند، راست گفتارى ، امانت دارى وفاء بعهد صله ، رحم ، رحم بر ناتوان كم ، آميختن با زنان ، بذل معروف ، خوش خلقى ، خوش برخوردى ، پيروى از دانش و آنچه بخدا نزديك كند طوبى از آنها است و سرانجام نيك ، طوبى درختى است در بهشت بيخ آن در خانه پيغمبر است و در خانه هر مؤمن شاخه اى از آنست و هر چه بخواهد آن شاخه براى او بياورد اگر سوار تندرو صد سال در سايه اش بدود از آن بيرون نرود و اگر كلاغى از پاى آن بپرد تا از پيرى سقوط كند ببالايش نرسد هلا در اين نعمت رغبت كنيد، مؤمن بخود مشغول است و مردم از او در آسايشند و چون شب شود رو بر خاك نهد و برابر خدا سجده كند با اعضاى محترم خود با آنكه او را آفريد، براى آزادى خود راز گويد، هلا چنين باشد.
8- امام صادق (ع) فرمود:
خداوند رسول خدا (ص) را بمكارم اخلاق مخصوص ساخت خود را بدان بيازمائيد و اگر در شما باشد خدا را حمد كنيد و فزونى آن را بخواهيد و آن را ده شمرد: يقين ، قناعت ، صبر، شكر، حلم ، حسن خلق ، سخاوت ، غيرت ، شجاعت . مروت .
9- امام هشتم بسند پدرانش فرمود:
چون مرگ امام مجتبى در رسيد گريست باو گفتند شما با اين نزديكى برسول خدا گريه كنيد با آنچه كه او در باره شما گفته است و بيست بار بحج پياده رفتيد و مال خود را سه بار تا برسد به نعلين با خدا قسمت كرديد؟ فرمود براى دو چيز گريه كنم هراس ملاقات خدا و دورى از دوستان .
10- خداى جل جلاله فرمود:
منم خدا معبود حقى جز من نيست بتوان خود خلق را آفريدم و هر كه از پيغمبران را خواستم از آنها برگزيدم و از ميان آنها محمد حبيب و خليل و صفى خود را بر گزيدم و او را بخلق خود مبعوث كردم و على را براى او برگزيدم و برادر و وصى و وزير و ادا كن بعد از او بخلقم ساختم و خليفه خود بر بندگانم نمودم تا قرآن مرا براى آنها بيان كند و در ميان آنها بحكم من سير كند، او را علم رهبر از گمراهى و باب خود كه از او در آيند و خانه خود كه هر كه وارد شود از دوزخم در امانست نمودم و او است دژ من كه هر كه بدان پناهد از بد دنيا و آخرت محفوظ است و وجه من است كه هر كه بدو رو كند از او رو نگردانم و حجت منست در آسمانها و زمين بر هر كه در آنها است از خلقم نپذيرم كردار هيچ عاملى را جز با اقرار به ولايت او و نبوت احمد رسولم ، او است دو دست گشاده ام بر بندگانم او است نعمتى كه بهر كه دوست داشتم دادم و او را ولى و شناساى او نمودم و هر كه از بندگانم را دشمن دارم براى آنست كه از شناسائى و ولايتش روگردانست و بعزت خود سوگند خوردم و بجلالم قسم خوردم كه هيچ كدام بندگانم على را دوست ندارند جز آنكه آنها را از دوزخ بركنار دارم و ببهشت وارد كنم و دشمن ندارد او را كسى و از ولايتش رو نگرداند جز آنكه او را دشمن دارم و در دوزخ درآرم كه چه بد سرانجامى است .

 

مجلس سی و هشتم امالی شیخ صدوق

مجلس سى و هشتم روز سه شنبه چهارم صفر 368
1- عبد اللّه بن على گويد:
كالائى از بصره بمصر ميبردم در راه به پيره مردى بلند قد و گندم گون اصلع كه سر و ريشش سفيد بود و دو جامه يكى سياه و ديگرى سفيد در برداشت برخوردم و گفتم اين كيست ؟ گفتند بلال مؤ ذن رسول خداست (ص) دفترهاى خود را برداشتم و نزدش آمدم و گفتم السلام عليك اى شيخ جوابداد گفتم رحمك اللّه بدان چه از رسول خدا (ص) شنيدى مرا بازگو گفت چه دانى من كيم ؟ گفتم تو بلال مؤ ذن رسول خدائى ، گريست و گريستم تا مردم دور ما جمع شدند و گريه ميكرديم سپس بمن گفت اى پسرك تو اهل كجائى ؟ گفتم عراق گفت به به لختى بياسود و گفت بنويس ‍ اى برادر عراقى بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ من از رسول خدا شنيدم ميفرمود مؤ ذنها امين مردمند بر نمازشان و روزه شان و گوشتشان و خونشان از خدا چيزى نخواهند جز ب آنها عطا شود و شفاعتى نكنند جز آنكه پذيرفته باشد گفتم بيفزا برايم رحمك اللّه گفت بنويس بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ از رسول خدا (ص) شنيدم ميفرمود هر كه چهل سال اذان گويد براى خدا روز قيامت با كردار چهل صديق خوش كردار پذيرفته كار محشور گردد، گفتم رحمك اللّه بيفزا گفت بنويس بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ از رسول خدا (ص) شنيدم ميفرمود هر كه بيست سال اذان گويد خداى عز و جل او را روز قيامت محشور كند و نورى دارد چون نور آسمان دنيا، گفتم بيفزا رحمك اللّه ، گفت بنويس بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ شنيدم رسول خدا (ص) ميفرمود هر كه ده سال اذان گويد خدا او را در بهشت با ابراهيم در گنبد و درجه او سكنى دهد، گفتم بيفزا رحمك اللّه ، گفت بنويس بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ رسول خدا (ص) ميفرمود هر كه يك سال اذان گويد خدا روز قيامت هر چه هم گناه داشته باشد او را آمرزيده محشور كند اگر چه گناهانش به وزن كوه احد باشد، گفتم بيفزا رحمك اللّه فرمود آرى حفظ كن و عمل كن و بحساب آور شنيدم رسول خدا (ص) ميفرمود هر كه در راه خدا براى يك نماز از روى ايمان و خدا خواهى و تقرب بحق اذان گويد خدا گناهان گذشته اش را بيامرزد و نسبت ب آينده عمرش او را نگهدارى كند و ميان او و شهيدان در بهشت جمع كند، گفتم خدايت رحمت كند بهترين آنچه شنيدى برايم بازگو گفت واى بر تو اى پسرك بند دلم را بريدى و گريست و من هم گريستم تا بخدا دلم باو سوخت سپس گفت بنويس بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ از رسول خدا (ص) شنيدم ميفرمود چون روز قيامت شود و خدا مردم را در يك سرزمين جمع كند خدا فرشتگانى از نور با پرچم و علمهاى نور نزد مؤ ذنها بفرستد كه با آنها اسبهائيست كه مهارشان از زبرجد سبز و خورجين ترك آنها از مشك ازفر است مؤ ذنها بر آنها سوار شوند و بر سر پا ايستند و فرشته ها مهارشان را بكشند و آنان ب آواز بسيار بلند اذان گويند سپس سخت گريست تا بناله افتادم و گريستم و چون آرام شد گفتم براى چه گريه كنى ؟ گفت واى بر تو بيادم آوردى آنچه را از صفى و حبيب خود شنيدم كه ميفرمود ب آن كه مرا به راستى مبعوث بنبوت كرده براستى آنها سر پا روى اسب بر مردم بگذرند و گويند اللّه اكبر اللّه اكبر و چون چنين گويند امتم غوغا كنند.
اسامة بن زيد پرسيد آن غوغا چيست ؟ فرمود تسبيح ، حمد و لا اله الا اللّه است چون گويند اشهد ان لا اله الا اللّه امتم گويند، بس او را در دنيا پرستيديم گفته شود راست گويند چون گويند اشهد ان محمد رسول اللّه امتم گويند اينست كه از طرف پروردگار ما به رسالت آمده ما نديده باو معتقد بوديم گويند راست گفتيد هم او است كه بشما اداى رسالت كرد از پروردگار شما و شما باو مؤمن بوديد و حق است بر خدا كه شما را با پيغمبرتان جمع كند و آنها را بمنزلهايشان رسانند كه در آنست آنچه نه چشمى ديده و نه گوشى شنيده و نه بر دل بشرى گذشته سپس بمن نگاه كرد و گفت اگر توانى و توانى جز بخدا نيست كه نميرى جز مؤ ذن بدان عمل كن گفتم رحمك اللّه بر من تفضل كن و خبرده كه من محتاجم بمن برسان آنچه را از رسول خدا (ص) شنيدى زيرا تو او را ديدى و من نديدم براى من بهشت را چنان وصف كن كه رسول خدا (ص) برايت وصف كرده گفت بنويس بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ از رسول خدا شنيدم ميفرمود باروى بهشت خشتى از طلا و خشتى از نقره و خشتى از ياقوتست و ملاطش ‍ مشك اذفر و كنگره هايش از ياقوت سرخ و سبز و زرد است ، گفتم حلقه آن چيست ؟ فرمود واى بر تو دست از من بدار كه تكليف ناهنجارى بمن كردى گفتم دست بر ندارم از تو تا بمن برسانى آنچه از رسول خدا (ص) شنيدى در اين باره گفت بنويس بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اما در صبر دريست كوچك يك لنگه اى و از ياقوت سرخست و حلقه ندارد در شكر از ياقوت سفيد است دو لنگه دارد و ميان آنها پانصد سال راهست و غوغا و ناله اى دارد، ميگويد بار خدايا اهل مرا برايم بياور گفتم در هم سخن كند؟ فرمود آرى خداى ذو الجلالش بسخن آرد، در بلا گفتم مگر در صبر هم همان در بلا نيست ؟

گفت نه گفتم بلا چيست ؟ گفت مصائب و دردها و بيماريها و خوره و آن دريست از ياقوت زرد يك لنگه اى و اندكند كسانى كه از آن در آيند گفتم خدا رحمت كند بيفزا و بر من تفضل كن كه من محتاجم گفت تو بمن تكليف ناروا كنى باب اعظم كه از آن بندگان صالح در آيند كه اهل زهد و ورع و مشتاق خدا و مأ نوس باويند گفتم خدا رحمتت كند وقتى ببهشت در آيند چه كنند؟ فرمود بر كشتيها روى دو نهر سير كنند كه پاروهائى دارند از لؤ لؤ فرشتگانى در آنها باشند از نور و جامه هاى بسيار سبز در بردارند، گفتم رحمت خدا بر تو مگر نور هم سبز دارد؟ گفت جامه ها سبزند و نور از پرتو رب العالمين است جل جلاله بر دو كناره نهر گردش كنند گفتم نام آن نهر چيست ، گفت جنة الماوى گفتم در ميان چيز ديگرى است ؟ گفت آرى جنت عدن كه ميانه بهشتها است جنت عدن باروئى دارد از ياقوت سرخ و ريگ آن لؤ لؤ است گفتم در آن در ديگرى است ؟ گفت آرى جنت الفردوس ، گفتم باروى آن چگونه است گفت واى بر تو دست از من بدار مرا سرگردان كردى گفتم بلكه تو مرا سرگردان كردى من دست از تو بر ندارم تا وصف را بكمال رسانى و مرا از باروى آن خبر دهى گفت بارويش نور است گفتم غرفه ها كه در آنست ؟ گفت از نور رب العالمين است گفتم بيفزا خدايت رحمت كند گفت واى بر تو تا اينجا رسول خدا (ص) فرموده خوشا بر تو اگر ببرخى از اين كه وصف شد برسى و خوشا بر كسى كه بدان معتقد باشد گفتم خدايت رحمت كند بخدا من از معتقدان ب آنم گفت واى بر تو كسى كه ايمان آرد و باور كند اين حقيقت را و روش را رغبت بدنيا و زيور آن نكند و حساب خود را نگهدارد گفتم من بدان معتقدم گفت راست گفتى و بايد خود را نزديك كنى و محكم سازى و نااميد نباشى و عمل كنى و تقصير نكنى و اميدوار باشى و بترسى و بر حذر باشى سپس سه ناله كشيد كه گمان كرديم مرد و فرمود پدر و مادرم قربان شما اگر محمد (ص) شما را ميديد چشمش بشما روشن ميشد كه از اين اوصاف پرسش ميكرديد سپس گفت نجات ، نجات ، شتاب ، شتاب كوچ ، كوچ ، عمل ، مبادا تقصير كنيد. مبادا تقصير كنيد سپس فرمود واى بر شما مرا از آنچه تقصير كردم حلال كنيد گفتم تو از آنچه تقصير كردى بحلى خدا پاداش بهشت بتو دهد چنانچه ادا كردى و بجا آوردى آنچه بر تو واجب بود سپس مرا وداع كرد و گفت : بپرهيز از خدا و برسان بامت محمد آنچه را من بتو رساندم گفتم عمل كنم ان شاء اللّه گفت دين و امانت تو را بخدا سپارم خدا توشه و تقوى و كمك بر طاعت و خواست خود بتو عطا كند.
2- امام صادق فرمود:
هر كه شنيد مؤ ذن ميگويد اشهد ان لا اله الا اللّه و اشهد ان محمدا رسول اللّه و بگويد من باور دارم و قبول دارم كه نيست معبود حقى جز خدا و محمد رسول خدا است و كفايت كنم هر كه سرباز زند و انكار كند و يارى كنم بدان هر كه اقرار كند و گواه باشد ثواب برد بشماره همه منكران و جاحدان و بشماره هر كه اقرار كند و شهادت دهد.
3- رسول خدا (ص) فرمود:
بر عرش نوشته منم خدا نيست معبود حقى جز من شريك ، ندارم محمد بنده و رسول منست او را بعلى كمك دادم خداوند نازل كرد (انفال ) او است كه تأ ييد كرد تو را به يارى خود و با مؤمنان و مقصود از نصر على است و داخل مؤمنان هم هست و از هر دو وجه مورد اين آيه است .
4- ابى حمزه ثمالى گويد:
امام پنجم فرمود اى ابا حمزه على را از مقامى كه خدا باو داده پائين نياوريد و از آن بالاتر نبريد براى على همين بس كه با اهل كرة نبرد ميكند و اهل بهشت را تزويج مينمايد.
5- رسول خدا (ص) فرمود:
شب معراج ديدم بر يكى از ستونهاى عرش نوشته منم خدا معبود حقى نيست جز من تنهايم بهشت عدن را بدست خود آفريدم محمد برگزيده خلق منست او را با على تأ ييد كردم و با او يارى نمودم .
6- رسول خدا (ص) فرمود:
پنج چيز بمن عطا شده كه بكسى پيش از من عطا نشده زمين برايم مسجد و طهور مقرر شده و غنيمت بر من حلال شده و بهراس يارى شدم و كلمات پر معنى بمن عطا شده و شفاعت بمن عطا شده .
7- امام پنجم از قول پدرانش كه :
رسول خدا (ص) فرمود دامن اين انزع يعنى على را بگيريد كه او صديق اكبر و فاروق ميان حق و ناحق است هر كه دوستش دارد خدا هدايتش كرده و هر كه دشمنش دارد خدا او را دشمن دارد و هر كه از او تخلف كند خدا نابودش كند و از او است دو سبط اين امت حسن و حسين و آن دو دو پسر منند و از حسين است امامان رهبر كه خدا ب آنها علم و فهم مرا داده آنها را دوست داريد و پشتيبانى جز آنها نگيريد تا خشم خدا بر شما فرود آيد و هر كه مورد خشم پروردگارش شود مسلما سقوط كرده و زندگى اين دنيا نباشد جز كالاى فريب .

 

اطلاعیه

 

با سلام به کلیه بزرگواران که به

وب خودشون سر میزنند.یک مدتی هست

بعلت درس و مشکلات شخصی قادر به بارگذاری

مطالب نیستم

دراسرع وقت بروز خواهیم شد.